المغرب العربي

الجزائر.. اجتماعًا طارئًا لتقييم خطة التصدي لانتشار الجراد في ولايات الجنوب الغربي

الأحد 01 مارس 2026 - 01:51 م
غاده عماد
الأمصار

تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، يوم السبت 28 فبراير 2026، على اجتماع وزاري مشترك خُصّص لمتابعة مدى جاهزية الخطة الاستباقية الرامية إلى الحد من خطر انتشار الجراد الصحراوي ببعض ولايات الجنوب الغربي للبلاد.

الاجتماع، الذي عُقد بحضور عدد من أعضاء الحكومة، شهد مشاركة ولاة الولايات المعنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في إطار تنسيق الجهود وتعزيز آليات الاستجابة السريعة لأي تطورات محتملة.

عقب اشتعال الوضع في الشرق الأوسط.. الجزائر تدعو إلى “ضبط النفس”

دعت الجزائر، اليوم السبت، جميع الأطراف إلى “ضبط النفس” و”إعلاء روح المسؤولية”، تجنبا لتعريض منطقة الخليج لمزيد من مظاهر انعدام الأمن والاستقرار، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

وجاء في البيان:”لقد أثارت المفاوضات التي تمت في إطار الوساطة التي قامت بها سلطنة عمان آمالا كبيرة بإمكانية التوصل إلى تسوية سلمية للمباحثات الإيرانية-الأمريكية.

غير أن تعثر هذه المفاوضات، والذي يتجلى حاليا في تصعيد عسكري ذي عواقب غير متوقعة، أمر يبعث على بالغ الأسف”.

وأضاف البيان بأن الجزائر “وإذ تعرب عن قلقها الكبير إزاء هذا التطور، فإنها تدعو جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وإعلاء روح المسؤولية، تجنبا لتعريض منطقة الخليج لمزيد من مظاهر انعدام الأمن والاستقرار”.

الحرس الثوري الإيراني: «انتظروا أعنف العمليات الهجومية ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية»

من جهة أخرى، أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أنه سيُطلق «بعد قليل» أعنف العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواعد الإرهابيين الأمريكيين، مُستنكرًا في بيان رسمي الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها واشنطن وتل أبيب، ومُؤكّدًا أن «قتلة إمام الأمة سينالون عقابًا شديدًا يندمون عليه»، في تصعيد ينذر بانفجار شامل.

حداد 40 يومًا في إيران

من جانبها، أصدرت «الحكومة الإيرانية» بيانًا نعت فيه المرشد الراحل، مُعتبرة مقتله «جُرمًا عظيمًا»، وتعهدت بأن هذه الجريمة «الشنيعة» لن تبقى دون عقاب. ومع رحيل علي خامنئي عن عمر ناهز (86 عامًا) وبعد (36 عامًا) في السُلطة، أعلنت طهران الحداد الرسمي لمُدة (40 يومًا)، مع تعطل الدوائر الرسمية لسبعة أيام.