جيران العرب

الجيش الإسرائيلي: اغتيال 40 قائدًا إيرانيًا خلال دقيقة واحدة في الضربة الافتتاحية للعملية

الأحد 01 مارس 2026 - 01:03 م
جهاد جميل
الأمصار

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن اغتيال 40 قائدا إيرانيا خلال دقيقة واحدة في الضربة الافتتاحية للعملية.

وقال في بيان عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، إن سلاح الجو شنّ هجوماً بتوجيه من مديرية المخابرات وبالتنسيق مع القوات الجوية، أسفر عن مقتل سبعة من كبار قادة الأمن الإيراني أثناء تجمعهم في عدة مواقع بطهران.

وأكد اغتيال رئيس الأركان الإيراني عبد الرحيم موسوي، ضمن الهجمات التي أسفرت عن مقتل سبعة من قادة الأمن.

وأشار إلى أن موسوي كان أحد أبرز القادة العسكريين في إيران، وخلف محمد حسين باقري، رئيس الأركان الإيراني الذي قُتل في الضربة الافتتاحية الحرب الـ12 يومًا في يونيو 2025.

ولفت جيش الاحتلال إلى أنه تمكن من القضاء على معظم كبار القادة العسكريين في منظومة الدفاع الأمني الإيرانية.

وأفاد بـ«تدمير عشرات منظومات الدفاع في غرب ووسط إيران، ما مهد الطريق لتحقيق التفوق الجوي فوق طهران».

وذكر أن سلاح الجو يواصل عملياته الدفاعية والهجومية دون توقف، بهدف إزالة التهديدات التي تواجه دولة إسرائيل، وإلحاق المزيد من الضرر بالنظام الإيراني.

وكان أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، رسميًا مقتل الإمام آية الله علي خامنئي، مُؤكّدًا في بيان عسكري أن مسيرته لن تتوقف، وأن الأمة الإيرانية ستُواصل الدفاع عن إرثه ومواجهة «أعداء الإسلام وإيران» بكل عزيمة. 

وتوعد الحرس الثوري بالانتقام «بشكل ساحق وحاسم» من القتلة، مُشددًا على أن الرد سيكون شديدًا وأن القوات المسلحة ستُوقّع «العقاب الشديد» بالمعتدين.

نص البيان الرسمي: سيد شهداء المنتظرين

استهل الحرس الثوري بيانه بالآية الكريمة: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرْزَقُون»، مُقدّمًا التعازي في استشهاد من وصفه بـ «العالم الرباني ونائب الحق للمهدي المنتظر، الإمام خامنئي»، مُشيرًا إلى أن وفاته جاءت في شهر رمضان المبارك ليُحشر مع «أصحاب الشهادة» ومقتداه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

ووصف البيان الخامنئي بأنه «قائد عظيم فقدته الأمة»، جمع بين طهارة الروح وقوة الإيمان والحكمة والشجاعة أمام «المتكبرين»، مُؤكّدًا أن استشهاده على يد من وصفهم بـ «أشقى الإرهابيين وجلادي البشرية» هو دليل على حقانية مسيرته وقبول خدماته الخالصة.