أفادت وكالة رويترز أن إيران باشرت إجراءات دستورية عقب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الهجمات الأخيرة، وشُكّل مجلس قيادة مؤقت لتولي مهام منصب المرشد الأعلى لحين اختيار خليفة جديد، وذلك وفق أحكام الدستور الإيراني.
وذكرت مصادر إعلامية وتقارير محلية أن آية الله علي رضا الأعرافي، وهو من كبار رجال الدين وعضو في مجلس الخبراء وجماعات دينية بارزة في إيران، تم تعيينه عضواً في هذا المجلس المؤقت، إلى جانب رؤساء السلطات التنفيذية والقضائية، لتدبير شؤون البلاد في فترة الانتقال هذه.
وينص الدستور الإيراني على أن مجلس القيادة المؤقت يتولى صلاحيات المرشد الأعلى لحين انتخاب وإعلان مرشد جديد من قبل مجلس خبراء القيادة، وهو الهيئة المسؤولة عن ذلك وفق الإجراءات الدستورية.
يُذكر أن الأعرافي يُعد شخصية دينية بارزة وله أدوار قيادية في الحركات الدينية والتعليمية الشيعية، مما يعزز دوره في الفترة الانتقالية الحالية في إيران.
أكد الرئيس الإيراني أن اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، يمثل “إعلان حرب واضحاً” ضد بلاده، متوعداً برد حاسم.
وقال الرئيس إن “الثأر لخامنئي واجب وحق مشروع”، مشدداً على أن إيران ستتخذ ما يلزم من إجراءات للدفاع عن سيادتها ومصالحها.
وأضاف أن مؤسسات الدولة والقوات المسلحة في حالة جاهزية كاملة، مؤكداً أن الرد سيكون بحجم ما وصفه بـ“الجريمة الكبرى”، وذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
كشفت وسائل إعلام إيرانية عن تعيين أحمد وحيدي قائدا جديدا للحرس الثوري، جاء ذلك حسب ما أفادت به عدة قنوات فضائية .
من جهة أخرى، أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أنه سيُطلق «بعد قليل» أعنف العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواعد الإرهابيين الأمريكيين، مُستنكرًا في بيان رسمي الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها واشنطن وتل أبيب، ومُؤكّدًا أن «قتلة إمام الأمة سينالون عقابًا شديدًا يندمون عليه»، في تصعيد ينذر بانفجار شامل.