دعا الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون المجلس الأعلى للدفاع إلى اجتماع طارئ يعقد قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، لبحث المستجدات المتسارعة والتطورات الراهنة على الساحة الإقليمية وانعكاساتها المحتملة.
ويأتي هذا التحرك في أعقاب ساعات حافلة بالتطورات الدراماتيكية، عقب إعلان السلطات الإيرانية اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة، على خلفية الحرب الأميركية – الإسرائيلية ضد إيران.
وفي موازاة ذلك، يواصل الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ردوده العسكرية مستهدفًا إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة، ما يرفع منسوب التوتر ويُنذر بتداعيات واسعة النطاق.
وكان أكد الجيش الإيراني، اليوم الأحد، على أن جميع المراكز العسكرية للعدو بالمنطقة ستكون بمتناول المقاتلات الجوية.
وذكر الجيش في بيان، أن "القوة الجوية قصفت بنجاح قواعد أميركية في دول منطقة الخليج وإقليم كردستان العراق منذ دقائق".
وتابع، أن "جميع المراكز العسكرية للعدو في المنطقة ستكون بمتناول مقاتلات القوة الجوية الإيرانية
من جهة أخرى، أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أنه سيُطلق «بعد قليل» أعنف العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواعد الإرهابيين الأمريكيين، مُستنكرًا في بيان رسمي الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها واشنطن وتل أبيب، ومُؤكّدًا أن «قتلة إمام الأمة سينالون عقابًا شديدًا يندمون عليه»، في تصعيد ينذر بانفجار شامل.
من جانبها، أصدرت «الحكومة الإيرانية» بيانًا نعت فيه المرشد الراحل، مُعتبرة مقتله «جُرمًا عظيمًا»، وتعهدت بأن هذه الجريمة «الشنيعة» لن تبقى دون عقاب. ومع رحيل علي خامنئي عن عمر ناهز (86 عامًا) وبعد (36 عامًا) في السُلطة، أعلنت طهران الحداد الرسمي لمُدة (40 يومًا)، مع تعطل الدوائر الرسمية لسبعة أيام.
كشفت وكالة «تسنيم»، أن المرشد قُتل فجر أمس السبت، في هجوم وصفته بـ«الجبان»، استهدف مقر إقامته أثناء تأدية مهامه بمكتبه. فيما أكّدت وكالة «فارس» الإيرانية نبًأ صادمًا آخر، وهو مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في نفس الهجوم الذي وقع صباح السبت.
وأعلن «الحرس الثوري الإيراني»، رسميًا مقتل الإمام آية الله علي خامنئي، مُؤكّدًا في بيان عسكري أن مسيرته لن تتوقف، وأن الأمة الإيرانية ستُواصل الدفاع عن إرثه ومواجهة «أعداء الإسلام وإيران» بكل عزيمة.