ذكرت وسائل اعلامية، اليوم الأحد، ان عددا من القتلى والجرحى سقطوا خلال اقتحام محتجين على مقتل السيد علي الخامنئي مقر القنصلية الأمريكية في كراتشي في باكستان.
وقالت وسائل الاعلام الباكستانية في خبر، ان "عددا من القتلى والجرحى سقطوا خلال اقتحام محتجين على مقتل السيد الخامنئي مقر القنصلية الأمريكية في كراتشي".
فيما كشف مصدر بالإسعاف والطوارئ في كراتشي عن "مقتل 8 محتجين على مقتل المرشد الإيراني قرب مقر القنصلية".
وأعلن التلفزيون الإيراني، صباح اليوم الأحد، استشهاد المرشد الأعلى السيد علي خامنئي.
أعلنت «الرئاسة الإيرانية»، في بيان رسمي، فجر اليوم الأحد، أن مقتل قائد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، «لن يبقى بلا رد»، واصفة الراحل بأنه كان «قدوة في الإيمان والجهاد والمقاومة».
وأشار البيان إلى أن «خامنئي»، على مدار أكثر من (37 عامًا) من قيادته، «قاد جبهة الإسلام بشجاعة وإيمان راسخ، وافتتح فصلًا جديدًا في مسار الحكم في التاريخ الإسلامي».
وصف بيان الرئاسة المرشد الراحل بأنه «إمام الوعود الصادقة وإمام الأمل والاقتدار»، مُؤكّدًا أنه سيبقى في ذاكرة أنصاره إلى جانب اسم روح الله الخميني. وعدّد البيان سماته البارزة من الحكمة، وبعد النظر، والإيمان العميق، والشجاعة، والمعرفة الدينية الواسعة.
وفي السياق ذاته، أعلن «مجلس الوزراء الإيراني»، الحداد العام لمدة (40 يومًا)، مع تعطيل رسمي لمدة سبعة أيام تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الإيراني.
شددت الرئاسة في بيانها على أن «هذه الجريمة الكبرى لن تمر دون عقاب»، مُتوعدة بأن دم خامنئي «سيفتح صفحة جديدة في تاريخ العالم الإسلامي». وأكّدت أنها «ستجعل منفذي الجريمة ومن يقف وراءهم يندمون»، مُشددة على أن إيران ستتجاوز هذه المرحلة «بوحدة وطنية وبدعم إلهي».
أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أنه سيُطلق «بعد قليل» أعنف العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواعد الإرهابيين الأمريكيين، مُستنكرًا في بيان رسمي الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها واشنطن وتل أبيب، ومُؤكّدًا أن «قتلة إمام الأمة سينالون عقابًا شديدًا يندمون عليه»، في تصعيد ينذر بانفجار شامل.
من جانبها، أصدرت «الحكومة الإيرانية» بيانًا نعت فيه المرشد الراحل، مُعتبرة مقتله «جُرمًا عظيمًا»، وتعهدت بأن هذه الجريمة «الشنيعة» لن تبقى دون عقاب. ومع رحيل علي خامنئي عن عمر ناهز (86 عامًا) وبعد (36 عامًا) في السُلطة، أعلنت طهران الحداد الرسمي لمُدة (40 يومًا)، مع تعطل الدوائر الرسمية لسبعة أيام.