انفوجراف

انفوجراف | بعد الهجوم عليها.. الجيش الإيراني بالمرتبة الـ14 عالمياً بميزانية دفاعية 9.9 مليار دولار

الأحد 01 مارس 2026 - 12:06 م
هايدي سيد
الأمصار

تحتل إيران المرتبة الرابعة عشرة عالميًا في تصنيف القوة العسكرية، وفق تقديرات دولية حديثة، وذلك في وقت تتجه فيه الأنظار إلى قدراتها الدفاعية بعد التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.


ويُعد الجيش الإيراني من أبرز الجيوش في الشرق الأوسط من حيث حجم القوات والعتاد العسكري، إذ يعتمد على مزيج من القدرات البرية والجوية والبحرية، إلى جانب قاعدة بشرية واسعة تمنحه قدرة كبيرة على التعبئة والاستجابة في حالات الطوارئ.

يبلغ عدد أفراد القوات المسلحة الإيرانية نحو 610 آلاف جندي في الخدمة الفعلية، إضافة إلى 350 ألف عنصر ضمن قوات الاحتياط.

 كما تشير التقديرات إلى أن نحو 41 مليون شخص في إيران قادرون على أداء الخدمة العسكرية، ما يعكس قاعدة بشرية ضخمة يمكن الاستناد إليها في حال التعبئة العامة.
ويُنظر إلى هذا الحجم البشري باعتباره أحد أهم عناصر القوة في المنظومة الدفاعية الإيرانية، خاصة في ظل اعتماد طهران على استراتيجية الردع القائمة على الانتشار الواسع وتعزيز الجاهزية الداخلية.

على صعيد القوات البرية، يمتلك الجيش الإيراني 1996 دبابة، إلى جانب 65 ألفًا و765 مدرعة في الخدمة، فضلاً عن 2600 مدفع ميداني. وتعكس هذه الأرقام تركيزًا واضحًا على دعم العمليات البرية وتعزيز القدرة على خوض مواجهات تقليدية واسعة النطاق.
وتشكل المدرعات والمدفعية العمود الفقري للقوات البرية الإيرانية، في ظل سعي طهران للحفاظ على جاهزية عالية في مختلف الجبهات المحتملة.

أما في المجال الجوي، فتملك إيران 551 طائرة عسكرية متنوعة، تشمل مقاتلات وطائرات نقل ودعم. ورغم التحديات المرتبطة بتقادم بعض الأسطول الجوي، فإن طهران تعمل على تطوير صناعاتها العسكرية المحلية لتعزيز قدراتها الجوية وتحسين منظوماتها الدفاعية.

بحريًا، تضم القوات الإيرانية 101 قطعة بحرية، بينها 19 غواصة و7 فرقاطات، ما يمنحها حضورًا مؤثرًا في مياه الخليج العربي وبحر عمان. ويُعد سلاح البحرية عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الردع الإيرانية، خصوصًا في المناطق الحيوية للملاحة الدولية.

تبلغ الميزانية الدفاعية لإيران نحو 9.9 مليار دولار سنويًا، وهي ميزانية تُعد متوسطة مقارنة بالقوى العسكرية الكبرى عالميًا، إلا أن طهران تعوض ذلك بالتركيز على التصنيع العسكري المحلي وتطوير منظومات غير تقليدية منخفضة التكلفة نسبيًا وعالية الفاعلية.
ويعكس تصنيف إيران في المرتبة الـ14 عالميًا مكانتها كقوة إقليمية تمتلك قدرات عسكرية تقليدية معتبرة، مع استمرارها في تطوير أدوات الردع والدفاع بما يتناسب مع التحديات الأمنية المحيطة بها.