جيران العرب

تضارب الأنباء حول مصير خامنئي بين تأكيد إسرائيلي ونفي إيراني.. تفاصيل

السبت 28 فبراير 2026 - 10:17 م
هايدي سيد
الأمصار

تضاربت الأنباء، السبت، بشأن مصير المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بعد تقارير إسرائيلية تحدثت عن مقتله في الضربات الأخيرة على إيران، مقابل نفي رسمي من طهران يؤكد أنه بخير.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي قوله إن المرشد الإيراني قُتل، مضيفًا: “تسنى لنا العثور على جثمانه”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ملابسات أو موقع العملية.

كما أفادت وسائل إعلام عبرية، من بينها القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر إسرائيلية لم تسمها، بأن هناك “مؤشرات متزايدة” ترجّح مقتل خامنئي في ضربة إسرائيلية نُفذت في وقت سابق اليوم، مشيرة إلى أن الضربات ألحقت “أضرارًا كبيرة جدًا” بقيادة النظام الإيراني وقياداته العسكرية.

وفي تقارير سابقة، ذكرت القناة أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن خامنئي “أصيب على الأقل”، مؤكدة أن هذا التقييم يستند إلى معلومات استخباراتية غير معلنة، وليس إلى صور أقمار صناعية فقط.

في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ما تردد عن مقتل خامنئي، مؤكدًا أن المرشد الأعلى والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان “بخير”، وأن ما يُتداول بشأن مقتلهما لا أساس له من الصحة.

كما أشارت تقارير نقلتها رويترز إلى أن خامنئي لم يكن موجودًا في طهران وقت الهجوم، وأنه نُقل مسبقًا إلى مكان آمن، في إجراء احترازي.

ونشرت وسائل إعلام أمريكية صورًا ملتقطة بالأقمار الصناعية تُظهر دمارًا واسعًا في مجمع يُقال إنه مقر إقامة خامنئي في طهران، عقب الضربات الإسرائيلية – الأمريكية.

وبحسب تقارير إسرائيلية، فإن العملية شملت تنفيذ اغتيالات استهدفت قيادات إيرانية بارزة، مع تقديرات رسمية في تل أبيب بأن الضربة “حققت نجاحًا كبيرًا”، دون إعلان حاسم بشأن مصير المرشد.

وفي السياق ذاته، أشار الصحفي الإسرائيلي يارون أفراهام إلى أن من بين الضحايا المحتملين قيادات عليا، بل وتحدث عن تقارير حول إصابة أو مقتل شخصيات بارزة، في وقت لم يصدر فيه تأكيد رسمي مستقل.

وتوقعت تقارير إعلامية أن يُلقي خامنئي خطابًا قريبًا، لافتة إلى أنه في حال بث خطاب، فقد يكون مسجلًا مسبقًا، وهو ما يزيد من حالة الترقب والشكوك حول حقيقة وضعه.

ويأتي هذا التضارب في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي شامل.