أعربت المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها الشديدة للهجمات التي وصفتها بـ«السافرة والجبانة»، والتي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، مؤكدة أن الدفاعات السعودية تصدت لها بنجاح.
وجاء في بيان رسمي أن هذه الهجمات الإيرانية لا يمكن تبريرها «تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال»، مشيرة إلى أنها وقعت رغم تأكيد المملكة في وقت سابق أنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها كنقطة انطلاق لأي أعمال تستهدف إيران.
وأكدت السعودية أن استهداف أراضيها يمثل «عدوانًا غير مبرر»، وانتهاكًا واضحًا لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، مشددة على أن أمنها القومي خط أحمر لا يمكن المساس به.
كما أوضحت أن الجهات المختصة تعاملت مع الهجمات بما يضمن حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر.

وأضاف البيان أن المملكة ستتخذ «جميع الإجراءات اللازمة» للدفاع عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أن خيار الرد على هذا العدوان يظل قائمًا في إطار ما يكفله القانون الدولي من حق الدفاع عن النفس.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إقليمي متسارع تشهده المنطقة، عقب تبادل الضربات بين إيران من جهة، وعدد من الدول من جهة أخرى، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل أطرافًا إضافية.
ويتابع المجتمع الدولي هذه المستجدات بقلق بالغ، في ظل تحذيرات من تداعيات أمنية واقتصادية قد تمتد آثارها إلى أسواق الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة.
كما تتزايد الدعوات الدولية لاحتواء الأزمة والعودة إلى المسار الدبلوماسي، تفاديًا لمزيد من التصعيد الذي قد يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه السعودية التزامها بسياسة ضبط النفس، شددت على أن ذلك لا يعني التهاون في حماية أمنها وسيادتها، معتبرة أن أي تهديد مباشر لأراضيها سيقابل بإجراءات حازمة تضمن الحفاظ على أمن الدولة وسلامة مواطنيها.