أكدت وزارة التجارة العراقية، اليوم السبت، أن الوضع الغذائي في العراق مستقر وتحت السيطرة، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد حنون في بيان، تلقته وكالة اﻷنباء العراقية(واع) إن "الحكومة ووزارة التجارة تتابعان التطورات الإقليمية بدقة"، مؤكدا أن "الوضع الغذائي في العراق مستقر وتحت السيطرة ولا توجد أي مؤشرات تدعو إلى القلق بشأن توفر المواد الغذائية في الأسواق".
وأوضح حنون، أن "الحكومة تولي ملف الأمن الغذائي اهتماما كبيرا، وقد عملت خلال الفترة الماضية على تعزيز الخزين الاستراتيجي من المواد الغذائية الأساسية ولا سيما مادة الحنطة إلى جانب المواد الداخلة ضمن مفردات البطاقة التموينية مثل الرز والسكر والزيت".
وأضاف، أن "المخزون المتوفر لدى الوزارة يعد جيدا ويكفي لتلبية احتياجات المواطنين، في إطار خطة حكومية تهدف إلى ضمان استمرار تجهيز مفردات البطاقة التموينية واستقرار السوق المحلية".
وأشار إلى أن "وزارة التجارة والجهات المعنية الاخرى تواصل متابعة حركة الأسواق والتجارة بشكل يومي مع اتخاذ الإجراءات اللازمة، لضمان انسيابية الإمدادات الغذائية ومنع أي استغلال قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار".
وأكد أن "الحكومة ماضية في تنفيذ برامجها لتعزيز الأمن الغذائي، بما يضمن توفير المواد الأساسية للمواطنين والحفاظ على الاستقرار التمويني في مختلف الظروف".
وذكرت وزارة التجارة العراقية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية(واع)، أنها " تنفي نفياً قاطعاً ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود مواد تموينية (العدس ومعجون الطماطم) تالفة يتم توزيعها ضمن مفردات السلة الغذائية".
وأكدت الوزارة، بحسب البيان، أن "جميع المواد المجهزة تخضع لفحوصات مختبرية دقيقة وإجراءات رقابية صارمة قبل توزيعها، بما يضمن مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة وصلاحيتها للاستهلاك البشري".
وشددت على "استمرار فرقها الرقابية والتفتيشية بمتابعة المخازن ووكلاء التموين بشكل دوري ومكثف، للتأكد من سلامة المواد المخزونة والموزعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي جهة يثبت تقصيرها أو مخالفتها للتعليمات".
وأهابت بوسائل الإعلام والمواطنين الكرام "بتوخي الدقة في نقل المعلومات واعتماد المصادر الرسمية وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف إلى إثارة البلبلة والتشويش على جهودها في تأمين مفردات السلة الغذائية".
وكانت طمأنت وزارة التجارة العراقية، المواطنين بامتلاكها خزيناً استراتيجياً كافياً من المواد الغذائية، فيما أكدت نجاح إجراءاتها في السيطرة على الأسعار ومنع جشع التجار بالتنسيق مع الجهات الأمنية، كاشفةً عن دراسة لتطوير السلة الغذائية "كماً ونوعاً".