أعلنت الخطوط الجوية الإثيويبية، إلغاء رحلات الجوية من وإلى الشرق الأوسط، وقالت إنه «نظراً للوضع الأمني الراهن في الشرق الأوسط، تُعلن الخطوط الجوية الإثيوبية عن إلغاء بعض رحلاتها من وإلى المنطقة. وحتى الآن، وتم إلغاء رحلاتنا إلى عمّان وتل أبيب والدمام وبيروت.
وقالت في بيان: نحن نواصل متابعة التطورات عن كثب، وسنتخذ الإجراءات المناسبة لضمان سلامة وراحة ركابنا وطاقمنا، لتجنب أي إزعاج إضافي، ننصح المسافرين من وإلى المنطقة بالتحقق من حالة رحلاتهم عبر قنواتنا الرقمية، وكذلك الاتصال بوكالات السفر الخاصة بهم، أو التواصل مع مركز خدمة العملاء العالمي»
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بـ«الاعتداءات غير المبررة»، مشددًا على جاهزية القوات المسلحة الإيرانية للتعامل مع أي تصعيد محتمل.
وفي تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع «إكس»، استعاد عراقجي تغريدة سابقة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تعود إلى عام 2012، قال فيها: «الآن وقد تراجعت شعبية باراك أوباما بشكل حاد، انتظروا حتى يشن هجومًا على ليبيا أو إيران. إنه عاجز». وأشار الوزير الإيراني إلى هذه التغريدة في سياق انتقاده للسياسات الأمريكية الحالية تجاه طهران.
كما وجّه عراقجي انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن ما وصفها بـ«حرب نتنياهو وترامب ضد إيران» تمثل تصعيدًا غير مبرر، وقال إنها «غير قانونية وغير شرعية على الإطلاق».
وأضاف أن الرئيس الأمريكي السابق حوّل شعار حملته «أمريكا أولًا» إلى «إسرائيل أولًا»، معتبرًا أن ذلك يعني – بحسب تعبيره – «أمريكا أخيرًا»، في إشارة إلى ما يراه انحيازًا كاملًا للمصالح الإسرائيلية على حساب المصالح الأمريكية.
وشدد وزير الخارجية الإيراني في ختام تصريحاته على أن «قواتنا المسلحة الجبارة مستعدة لمثل هذا اليوم، وستلقن المعتدين درسًا يستحقونه»، في رسالة حملت لهجة تحذيرية واضحة، تعكس تصاعد حدة التوتر في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل أجواء إقليمية متوترة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتزايد احتمالات التصعيد بين إيران وخصومها، ما يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من التوترات السياسية والعسكرية.