أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية إلغاء عدد من رحلاتها الجوية من وإلى منطقة الشرق الأوسط، على خلفية التطورات الأمنية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وأوضحت الشركة، في بيان رسمي، أنه «نظرًا للوضع الأمني الحالي في الشرق الأوسط، تقرر إلغاء بعض الرحلات المتجهة من وإلى المنطقة»، مشيرة إلى أن الإلغاءات شملت حتى الآن الرحلات المتجهة إلى عمّان وتل أبيب والدمام وبيروت.
وأكدت الشركة أنها تتابع المستجدات أولًا بأول، لافتة إلى أنها ستتخذ ما يلزم من إجراءات لضمان سلامة وأمن الركاب وأطقم الطيران، وتقليل أي تداعيات قد تنجم عن هذه التطورات.
كما دعت المسافرين من وإلى وجهات الشرق الأوسط إلى التحقق من حالة رحلاتهم عبر القنوات الرقمية الرسمية التابعة للشركة، أو التواصل مع وكالات السفر الخاصة بهم، إضافة إلى إمكانية الاتصال بمركز خدمة العملاء العالمي للحصول على أحدث المعلومات.
ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما دفع عددًا من شركات الطيران إلى إعادة تقييم جداول رحلاتها وخطط تشغيلها تحسبًا لأي تطورات قد تؤثر على حركة الملاحة الجوية في المنطقة.
وكانت ذكرت مصادر إيرانية لقناة العربية الحدث، اليوم السبت، أن الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت التلفزيون الرسمي و الإذاعة الإيرانية.
وفي وقت سابق أكدت إسرائيل تصفية قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد باكبور، والذي كان قد تم تعيينه في هذا المنصب بعد تصفية القائد السابق حسين سلامي في عملية "مع كالب".
أنباء عن اغتيال علي شمخاني مستشار خامنئي والمسؤول عن البرنامج النووي
زعمت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن علي شمخاني مستشار خامنئي والمسؤول عن البرنامج النووي، قد قُتل في سلسلة من الهجمات الإسرائيلية على إيران، على الرغم من أن السلطات الإيرانية لم تؤكد هذا الادعاء بعد
مسؤول إسرائيلي: استهدفنا خامنئي والرئيس الإيراني.. والنتائج غير واضحة حتى الآن
قال مسؤول إسرائيلي إن الضربات الإسرائيلية التي شنتها إسرائيل صباح اليوم في إيران استهدفت المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس مسعود بيزشكيان.
ويقول المسؤول إن نتائج الضربات غير واضحة في الوقت الحالي.
في وقت سابق، ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية أن بيزشكيان "بصحة جيدة".
أنباء عن مقتل القائد الأعلى للجيش الإيراني أمير حاتمي
زعمت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن الجنرال أمير حاتمي، القائد العام للجيش الإيراني، قد قُتل في سلسلة من الهجمات الإسرائيلية على إيران، على الرغم من أن السلطات الإيرانية لم تؤكد هذا الادعاء بعد.
بدأت الغارات في 28 فبراير، واستهدفت مواقع متعددة في طهران، وسُمع دوي انفجارات في أنحاء العاصمة الإيرانية، كما وردت أنباء عن انفجارات في عدة مواقع أخرى في أنحاء البلاد.