أعلنت إدارة مطار أربيل الدولي، اليوم السبت، عن غلق الأجواء وتعليق الرحلات الجوية من وإلى المطار حتى إشعار آخر.
وذكرت إدارة المطار في بيا، أن "إدارة مطار أربيل تعلن عن غلق الأجواء وتعليق الرحلات الجوية إلى إشعار آخر"، مؤكدة أن القرار يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية للحفاظ على سلامة المسافرين والطواقم الجوية".
ويأتي تعليق الرحلات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية عقب الضربات التي استهدفت مواقع داخل إيران، وما رافقها من مخاوف بشأن اتساع نطاق التصعيد وتأثيره على حركة الملاحة الجوية في أجواء المنطقة.
وفي وقت سابق أعلنت وزارة النقل عن إغلاق المجال الجوي العراقي على خلفية الهجوم الجوي الصهيوني الذي استهدف العاصمة الإيرانية طهران ومدناً إيرانية أخرى.
وقال المتحدث باسم وزارة النقل ميثم الصافي : إن "الوزارة أعلنت إغلاق المجال الجوي العراقي"، مشيراً الى أنه "سبق عملية الإغلاق إفراغ جميع الأجواء العراقية من حركة الطيران".
ناقش رئيس تحالف خدمات شبل الزيدي، مع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، آخر التطورات الأمنية والسياسية على الساحة العراقية.
وأوضح المكتب الإعلامي لتحالف خدمات، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن اللقاء تناول مجمل المستجدات في البلاد، وذلك ضمن إطار التشاور المتواصل بين القيادات الوطنية لمتابعة تطورات المرحلة الحالية.
وأضاف البيان أن الاجتماع تطرق إلى أبرز التحديات التي تواجه المشهد الوطني، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الاستقرار وترسيخ دعائم الأمن، بما ينعكس إيجابًا على الواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين، ويسهم في تهيئة بيئة داعمة لدفع عجلة التنمية.
وأشار إلى أن الجانبين شددا على أهمية توحيد الجهود بين القوى الوطنية ومؤسسات الدولة، ودعم المسارات التي تعزز أمن العراق واستقراره، مؤكدين ضرورة مواصلة العمل المشترك وترسيخ منهج التعاون بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الثقة بالعملية السياسية.
أكد رئيس تحالف العزم في العراق، مثنّى السّامرائي، مع رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، أهمية التعامل المسؤول مع الاستحقاقات الدستورية.
وذكر بيان لتحالف العزم، أن "رئيس تحالف العزم، مثنّى السّامرائي، استقبل في مكتبه ببغداد اليوم الجمعة، السيد عمار الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، حيث جرى بحث مستجدات المشهد السياسي والملفات المرتبطة بالمرحلة المقبلة."
وأضاف، أنه "تناول اللقاء أهمية تعزيز الحوار بين القوى الوطنية، والتعامل المسؤول مع الاستحقاقات الدستورية، بما يضمن استقرار العملية السياسية وانتظام عمل المؤسسات، ويعزز مسارات التعاون الوطني في هذه المرحلة".