أعلن الرئيس ترامب بدء الجيش الأمريكي عملية قتالية كبيرة في إيران
وقال مسؤول إيراني: نستعد برد «ساحق» على الهجوم ضد بلادنا
دخل التصعيد بين إسرائيل وإيران مرحلة غير مسبوقة مع إطلاق عملية عسكرية حملت اسم «زئير الأسد»، وهو الاسم الذي قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتماده للعملية.
وبدأت العملية بما وصفته إسرائيل بـ«ضربة استباقية» استهدفت مواقع داخل إيران، في خطوة قالت إنها تهدف إلى إزالة تهديدات وشيكة.
ولم تمضِ دقائق حتى أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ هجوم مشترك منسق مع إسرائيل، ما نقل المواجهة إلى مستوى أعلى من التنسيق العلني بين الجانبين.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها شنت "ضربة استباقية" على إيران، فيما دوت صفارات الإنذار في القدس وتم تعميم تحذير على السكان عبر هواتفهم من "إنذار بالغ الخطورة"
وأفادت وزارة الدفاع في بيان أن "دولة إسرائيل شنت ضربة استباقية على إيران. وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس حال إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".
ولاحقا، أعلنت إسرائيل إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران المدني.
وقالت وزيرة النقل ميري ريغيف "بعد التطورات الأمنية، أمرت وزيرة النقل مدير هيئة الطيران المدني الإسرائيلية بإغلاق المجال الجوي لدولة إسرائيل أمام الرحلات المدنية".
وفي إيران، شاهد صحفيو وكالة فرانس برس عمودين كثيفين من الدخان يتصاعدان صباح السبت من حيّين مختلفين من طهران بعد سماع هدير لم يُعرف مصدره في الوقت الحاضر.
وأفادت وكالة إيسنا أن أحد عمودي الدخان يتصاعد من محيط حي باستور حيث مقر المرشد الله علي خامنئي ومقر الرئاسة في وسط طهران.
وسُمع دوي انفجارين شديدين في طهران، على ما أفاد صحفيو وكالة فرانس برس، بعدما شوهد عمودان من الدخان الكثيف يتصاعدان فوق وسط العاصمة الإيرانية وشرقها.
وأفادت وكالة فارس أن "نوع الانفجارين يشير إلى أنه هجوم صاروخي"، من دون أن تورد المزيد من التفاصيل في الوقت الحاضر.
وباليوم نفسه، أعلنت إيران إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران المدني وذلك «حتى إشعار آخر»، بعد ضربة إسرائيلية «استباقية» استهدفت أراضيها، انضمت إليها أمريكا لاحقا.