أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا يُعد شرطًا أساسيًا لبدء أي مفاوضات سلام مع روسيا، وذلك خلال فعالية انتخابية في بلدة فولكمارسن.
وقال ميرتس إن هناك شرطًا تمهيديًا وحيدًا لأي حديث عن السلام، وهو أن “تصمت الأسلحة أولًا”، في إشارة إلى ضرورة وقف العمليات العسكرية قبل الشروع في الحوار.
وأضاف أنه منفتح على إجراء محادثات مع موسكو، إلا أنه شدد على أن مثل هذه المفاوضات لا تحمل جدوى في الوقت الراهن في ظل استمرار الهجوم الذي تشنه القوات الروسية.
أعلنت «وزارة الدفاع الروسية»، أن أنظمة دفاعها الجوي خاضت مواجهات عنيفة استمرت لثلاث ساعات، نجحت خلالها في اعتراض وتدمير (53) طائرة مُسيّرة أوكرانية، من بينها (12) طائرة كانت تستهدف العاصمة «موسكو» بشكل مباشر.
وأوضحت الوزارة، في بيان عاجل، الخميس، أنه في الفترة ما بين الساعة 20:00 و23:00 بتوقيت موسكو، تمكنت وحدات الدفاع الجوي المناوبة من التصدي لسرب ضخم من المُسيّرات الأوكرانية «ثابتة الجناحين» فوق مناطق متفرقة من البلاد، وإسقاطها قبل الوصول إلى أهدافها.
بحسب البيان الرسمي، توزعت عمليات الإسقاط فوق (10) مناطق حيوية شملت: «بيلغورود، بريانسك، كالوغا، كورسك، أوريول، ريازان، سمولينسك، تفير، وجمهورية القرم». وأشار البيان بوضوح إلى أن «موسكو» كانت ضمن الأهداف الرئيسية، حيث تم اعتراض (12) مُسيّرة في محيط المنطقة الإدارية للعاصمة.
اختتمت وزارة الدفاع بيانها بالتأكّيد على أن أنظمة الدفاع الجوي «لا تزال في حالة استنفار قصوى وتُواصل عملها الميداني للتصدي لأي تهديدات جوية مُحتملة»، مُشددة على يقظة القوات الروسية في تأمين الأجواء والمناطق السكنية.
تُواصل «القوات الأوكرانية» استهداف مناطق جنوب غربي روسيا بالمُسيّرات والصواريخ بشكل شبه يومي، فيما يستمر الجيش الروسي في تقدمه على جميع المحاور.