العراق

الزيدي والأعرجي يبحثان مستجدات الأوضاع الأمنية والسياسية ويؤكدان دعم الاستقرار في العراق

السبت 28 فبراير 2026 - 12:18 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

ناقش رئيس تحالف خدمات شبل الزيدي، مع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، آخر التطورات الأمنية والسياسية على الساحة العراقية.

 

وأوضح المكتب الإعلامي لتحالف خدمات، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن اللقاء تناول مجمل المستجدات في البلاد، وذلك ضمن إطار التشاور المتواصل بين القيادات الوطنية لمتابعة تطورات المرحلة الحالية.

 

وأضاف البيان أن الاجتماع تطرق إلى أبرز التحديات التي تواجه المشهد الوطني، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الاستقرار وترسيخ دعائم الأمن، بما ينعكس إيجابًا على الواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين، ويسهم في تهيئة بيئة داعمة لدفع عجلة التنمية.

 

وأشار إلى أن الجانبين شددا على أهمية توحيد الجهود بين القوى الوطنية ومؤسسات الدولة، ودعم المسارات التي تعزز أمن العراق واستقراره، مؤكدين ضرورة مواصلة العمل المشترك وترسيخ منهج التعاون بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الثقة بالعملية السياسية.

 

العراق.. السامرائي والسيد الحكيم يؤكدان أهمية التعامل المسؤول مع الاستحقاقات الدستورية


أكد رئيس تحالف العزم في العراق، مثنّى السّامرائي، مع رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، أهمية التعامل المسؤول مع الاستحقاقات الدستورية.

وذكر بيان لتحالف العزم، أن "رئيس تحالف العزم، مثنّى السّامرائي، استقبل في مكتبه ببغداد اليوم الجمعة، السيد عمار الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، حيث جرى بحث مستجدات المشهد السياسي والملفات المرتبطة بالمرحلة المقبلة."

وأضاف، أنه "تناول اللقاء أهمية تعزيز الحوار بين القوى الوطنية، والتعامل المسؤول مع الاستحقاقات الدستورية، بما يضمن استقرار العملية السياسية وانتظام عمل المؤسسات، ويعزز مسارات التعاون الوطني في هذه المرحلة".

الخارجية: العراق يدعو لتهدئة التوترات بين باكستان وأفغانستان

دعت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الجمعة، إلى ضرورة تهدئة التوترات المتصاعدة بين باكستان وأفغانستان، مؤكدة أهمية اللجوء إلى الحوار الدبلوماسي وضبط النفس من أجل احتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة التصعيد في المنطقة.

 


وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن جمهورية العراق تتابع بقلق بالغ التطورات الأمنية والاشتباكات الخطيرة الجارية على الحدود بين البلدين، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، وأثارت مخاوف جدية من احتمال تفاقم الأوضاع الأمنية وانعكاسها على الاستقرار الإقليمي.
وأعربت الخارجية عن أسفها العميق إزاء سقوط ضحايا نتيجة هذه المواجهات، مؤكدة أن استمرار التوترات العسكرية من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات إنسانية وأمنية أوسع، خصوصًا في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة.
وشدد البيان على أن العراق، انطلاقًا من سياسته الخارجية القائمة على دعم السلم والاستقرار، يدعو الطرفين إلى تغليب لغة الحوار والاحتكام إلى القنوات الدبلوماسية المعتمدة لمعالجة الخلافات، بما ينسجم مع مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.

كما جددت الوزارة موقف العراق الثابت الداعي إلى حل النزاعات بالطرق السلمية، وفق قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن التصعيد العسكري لا يخدم مصالح الشعوب، بل يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.