أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تحديث أرصدة الوقود في موانئ ليبيا الرئيسية، وكشفت عن حركة الناقلات ليوم الجمعة 27 فبراير 2026.
تشير البيانات إلى استمرار استقرار مخزونات الوقود، مع تزايد كميات البنزين والديزل في بعض الموانئ، بينما تبقى بعض الناقلات في انتظار التفريغ لضمان تزويد السوق المحلي.
ففي ميناء الزاوية، سجل رصيد البنزين 2,575 طن متري، والديزل 6,256 طن متري، والغاز 302 طن متري، وتنتظر ناقلة ديزل التفريغ.
أما في ميناء مصراتة، فقد بلغ رصيد البنزين 24,813 طن متري، والديزل 5,428 طن متري، والغاز 447 طن متري. وتشهد الحركة وصول ناقلة ديزل يوم 27 فبراير، بينما تواصل ناقلة البنزين التفريغ، ومن المقرر وصول ناقلة غاز صباح الغد.
وفي ميناء طرابلس، بلغ رصيد البنزين 21,075 طن متري، والديزل 400 طن متري استلمت من مستودع الزاوية، والغاز 320 طن متري، وتخضع ناقلة البنزين للتفريغ، بينما تنتظر ناقلة الغاز التفريغ.
وسجل ميناء طبرق 11,509 طن متري من البنزين، و2,293 طن متري من الديزل، و209 طن متري من الغاز، مع استمرار تفريغ ناقلة البنزين، ووصول ناقلة الديزل يوم 28 فبراير.
وفي ميناء بنغازي، بلغ رصيد البنزين 23,858 طن متري، والديزل 10,407 طن متري، والغاز 1,098 طن متري، مع تفريغ ناقلة ديزل، وانتظار ناقلة بنزين، وتفريغ ناقلة خام مقطوف.
وتشكل هذه الأرصدة مؤشراً مهماً على استقرار الإمدادات، وتسهيل حركة النقل البحري للوقود بما يدعم السوق المحلي ويضمن تلبية احتياجات المواطنين والصناعات المختلفة.
حذر مجلس النواب الليبي وحكومة أسامة حمّاد التابعة له، من «التداعيات الخطيرة» لأي دعم داخلي أو خارجي للمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، وذلك بعدما أعلن «الجيش الوطني» بقيادة المشير خليفة حفتر، إحباط محاولة اختراق نفذتها عناصر من «المرتزقة» على مواقع عسكرية حدودية في الجنوب المحاذي لدولة النيجر.
وقال أحميد حومة، نائب رئيس حكومة حمّاد للمنطقة الجنوبية ووزير الدفاع، إن الوحدات العسكرية التابعة لـ«الجيش الوطني»، تمكنت من التصدي لهجوم مسلح شنته مجموعات من «المرتزقة» استهدف معبر «التوم» الحدودي، في محاولة لاختراق السيادة الوطنية وزعزعة الاستقرار.
وأشاد في بيان، الأحد، بما وصفه بـ«الدور البطولي والاحترافي» لوحدات رئاسة أركان القوات البرية، التي قال إنها «نجحت في تأمين المعبر وفرض السيطرة الكاملة عليه، ما أجبر العناصر المعتدية على الفرار».
بدورها، نددت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب بالهجوم، ووصفته بأنه «محاولة فاشلة» لزعزعة الاستقرار في المنطقة. وحذرت اللجنة من أن أي دعم للمجموعات المسلحة، «والذي يمس السيادة الوطنية»، ستكون له تداعيات خطيرة على الوضع الأمني في الجنوب ودول الجوار، داعية الجميع إلى احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي.
من جانبه، عدّ مصباح دومة، النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، الهجوم «تهديداً مباشراً للأمن الوطني واستقرار المنطقة والأمن الإقليمي».
وأعرب في بيان مساء السبت، عن «قلق بالغ» إزاء تحركات المرتزقة عبر الحدود، محذراً من تسهيلات محتملة من دول الجوار قد تقوض جهود الاستقرار، مؤكداً أهمية التنسيق الإقليمي لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.