دعت الصين، اليوم الجمعة، رعاياها المتواجدين في إيران وإسرائيل إلى مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، محذرة من تزايد المخاطر الأمنية الخارجية في ظل التهديدات الأمريكية بتنفيذ ضربات عسكرية ضد طهران.
وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن على المواطنين الصينيين الموجودين حاليًا داخل إيران اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر، والاستعداد لمغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن حفاظًا على سلامتهم.
كما شددت الوزارة الصينية على ضرورة تجنب السفر إلى إيران خلال الفترة الحالية، مشيرة إلى أن التحذير يأتي في ضوء التطورات الأمنية الراهنة داخل البلاد.
وأكدت الخارجية الصينية أن سفارة الصين وقنصلياتها في إيران، إلى جانب البعثات الدبلوماسية الصينية في الدول المجاورة، ستوفر الدعم والمساعدة اللازمة للرعايا الصينيين الراغبين في المغادرة، سواء عبر الرحلات التجارية أو من خلال المعابر البرية.
أعلنت الصين استعدادها للدخول في جولة جديدة من المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة، في إطار مساعي تهدئة التوترات الاقتصادية بين البلدين.
و حثّت بكين واشنطن على إلغاء الرسوم الجمركية الجديدة، مؤكدة أن استمرار فرضها لا يخدم مصالح الجانبين، ويدعو إلى العودة لمسار الحوار والتفاوض لحل الخلافات التجارية القائمة.
وفي سياق منفصل، تتوقع تقديرات مشتركة من البنك الدولي والمفوضية الأوروبية والأمم المتحدة أن تحتاج أوكرانيا إلى ما لا يقل عن 588 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة للتعافي من آثار الصراع المستمر مع روسيا، وهو ما يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي للبلاد المتوقع في نهاية عام 2025.
وأوضحت الوثيقة المنشورة الاثنين أن أكبر الاحتياجات الطويلة الأمد ستكون في قطاع النقل بنحو 96 مليار دولار، يليه قطاع الطاقة بحوالي 91 مليار دولار، ثم قطاع الإسكان بما يقارب 90 مليار دولار، وقطاع التجارة والصناعة بأكثر من 63 مليار دولار، وأخيراً قطاع الزراعة بأكثر من 55 مليار دولار.
وأشارت التقديرات إلى أن قطاعات الإسكان والنقل والطاقة هي الأكثر تضرراً، حيث تتركز الأضرار في مناطق خطوط المواجهة والمدن الرئيسية. وفي قطاع الطاقة، ارتفعت نسبة المنشآت المتضررة أو المدمرة إلى نحو 21% بحلول 2025، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء وخطوط النقل وشبكات التوزيع وأنظمة التدفئة المركزية. وفي قطاع النقل، ارتفع الطلب على الإنفاق بنسبة 24% لتلبية احتياجات إعادة الإعمار