فنون وثقافة

تأجيل الحلقة 20 من مسلسل "هذا البحر سوف يفيض".. وموعد العرض الجديد

الجمعة 27 فبراير 2026 - 03:49 م
هايدي سيد
الأمصار

أثار تأجيل عرض الحلقة 20 من مسلسل "هذا البحر سوف يفيض" حالة واسعة من الجدل والغضب بين جمهور العمل، بعدما فوجئ المتابعون بتغيير مفاجئ في خريطة بث قناة TRT1 مساء الجمعة 27 فبراير 2026، رغم الترويج المسبق للحلقة الجديدة عبر المنصات الرسمية.

 

ووفق جدول البث المعلن صباح الجمعة، قررت القناة استبدال عرض الحلقة الجديدة بتغطية خاصة لمباراة دولية ضمن تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027، حيث تم تخصيص الساعة 20:00 لبرنامج "تغطية خاصة للمباراة"، يعقبه في تمام 21:00 بث مباراة "صربيا – تركيا".
وجاء جدول الجمعة على النحو التالي:
20:00 تغطية خاصة
21:00 صربيا – تركيا | تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
23:00 وفا سلطان
00:15 هذا البحر سوف يفيض (إعادة)
هذا التغيير المفاجئ تسبب في موجة استياء عارمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الجمهور عن غضبه لعدم عرض الحلقة الجديدة في موعدها المعتاد، خاصة بعد أسبوع كامل من الانتظار، مطالبين القناة بإعادة النظر في القرار أو توضيح أسبابه بشكل رسمي.

عقب الإعلان عن التأجيل، كشفت القناة أن الحلقة 20 من مسلسل "هذا البحر سوف يفيض" ستُعرض يوم الجمعة 6 مارس/آذار 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت أنقرة، عبر شاشة TRT1.
ويأتي هذا القرار رغم أن الصفحة الرسمية للمسلسل على منصة "إنستغرام" كانت قد نشرت، قبل يوم واحد فقط، مقطعًا ترويجيًا للحلقة المنتظرة، مؤكدة عرضها مساء الجمعة، ما يشير إلى أن التغيير تم بشكل مفاجئ دون تنسيق مسبق مع فريق العمل.

شهدت الحلقة 19 تطورات درامية متصاعدة، إذ دخل "عادل" في حالة انهيار نفسي بعد اختفاء "إسمي"، بينما بدأت الأخيرة مرحلة جديدة من حياتها بعد عشرين عامًا، مستعدة لخوض معركتها الكبرى.
وعندما اكتشف عادل سبب رحيلها، توجّه إلى المرتفعات وأقام مخيمًا أمام منزلها، في مشهد عاطفي مشحون بالتوتر. في المقابل، قررت "إيليني" أن تعيش أجواء شهر رمضان روحانيًا رغم كونها مسيحية، فاختارت الصيام بمساعدة "أوروتش"، وسط محاولات "زريفة" لتزويجهما، قبل أن تقلب مفاجآت غير متوقعة مجرى الأحداث.
وفي تطور خطير، أدت خطة "أيوفان" إلى حادث مروع ألحق أضرارًا بشاحنة "إيليني" و"فادمة"، ليبقى مصيرهما معلقًا، في نهاية مشوقة زادت من حماس الجمهور للحلقة التالية.
وبين تصاعد الدراما على الشاشة وتصاعد الغضب على مواقع التواصل، ينتظر عشاق "هذا البحر سوف يفيض" يوم 6 مارس لمعرفة ما ستؤول إليه الأحداث، بعد أسبوع إضافي من الترقب.