كشفت «قيادة شرطة الديوانية» في العراق، عن جريمة بشعة وقعت داخل أحد مستشفيات المحافظة، حيث استغل شخص زيارته لشقيقه المُصاب بحروق ليُنهي حياته داخل غرفته في مشهد صادم وخارج عن المألوف.
أوضحت القيادة، في بيان رسمي، اليوم الجمعة، أن الجاني أقدم على إنهاء حياة شقيقه الراقد في المستشفى لتلقي العلاج من إصابات بحروق، وذلك أثناء زيارته له بحجة الاطمئنان على صحته. واستغل المُتهم تواجده مُنفردًا مع الضحية داخل الغرفة، وقام بخنقه بواسطة «سلك كهربائي»، مما أدى إلى وفاته في الحال.
أشار البيان إلى أن الجريمة كادت أن تمر وتُسجّل كـ«وفاة طبيعية» ناتجة عن مضاعفات الحروق، لولا التدخل المباشر من قائد شرطة الديوانية، «اللواء نجاح محمود سلطان»، الذي اشتبه في تفاصيل الحادث ووجّه بتشكيل فريق عمل مختص من أبطال مكافحة الإجرام لكشف ملابسات الواقعة.
بعد جهود تحقيقية مُكثفة ومراجعة دقيقة لكاميرات المراقبة داخل المستشفى، تمكن الفريق من كشف خيوط الجريمة وتحديد هوية الفاعل. وبمحاصرته بالأدلة، أُلقي القبض عليه في وقت قياسي، حيث اعترف المُتهم صراحةً بارتكاب الجريمة، مُؤكّدًا أن الدافع وراء قتله لشقيقه هو «خلافات شخصية سابقة» بينهما.
من ناحية أخرى، في مدينة «نينوى» العراقية التي تعج بالذكريات والألم، انقضت (72) ساعة مليئة بالغموض، حيث سادت حالة من الصمت والدهشة بعد اختفاء تفاصيل جريمة قتل مُروّعة. جريمة كان خلفها سرٌ مُظلم، حتى تم الكشف عن خيوطها التي تحمل معها حقائق قد تُصدم كل من سمع عنها. هذه الحكاية تضعنا أمام واقع مأساوي، حيث تتداخل مشاعر الخوف والقلق مع الإنسانية التي تبحث عن الحقيقة وسط ظلال الفقد.
وفي التفاصيل، كشفت «قيادة شرطة نينوى»، عن جريمة قتل بعد (72) ساعة على وقوعها شمال العراق.
وقالت القيادة في بيان: إن «قسم شرطة الحدباء بالتعاون مع قسم شرطة الأحداث وقسم استخبارات التقنيات والمعلوماتية وبعد ورود أخبار بوقوع جريمة قتل مواطن داخل شقته في منطقة ( باب الجديد ) في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، وبعد إجراء الكشف والمخطط على محل الحادث وجمع المعلومات والبحث والتحري وتتبع كاميرات المراقبة، تم كشف جريمة القتل خلال (72) ساعة بعد وقوعها والقبض على القاتل».
وأضافت قيادة شرطة نينوى: أن «اعترافات المتهم أثناء تدوينها إبتدائيًا وقضائيًا أكّدت ارتكاب جريمته بسبب خلافات ومشاكل بينهما»، مُوضحة أنه «تم توقيف المتهم وفق المادة (406) ق ع».
من جهة أجرى، ما حدث لم يكن مشهدًا دراميًا من فيلم، بل فصلًا جديدًا من واقع مُؤلم تعيشه بعض المجتمعات. جريمة وقعت، والشارع العراقي اهتزّ على وقعها، قبل أن تكشف «الأجهزة الأمنية» الحقيقة الكاملة في مواجهة لا مجال فيها للخطأ أو الرحمة.