أحداث خاصة

استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. ومطالب بتفكيك مواقع نووية

الخميس 26 فبراير 2026 - 04:42 م
غاده عماد
الأمصار

أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين أوقفوا محادثاتهم مؤقتاً على أن يستأنفوها لاحقاً الخميس، مشيراً إلى تبادل “أفكار مبتكرة وإيجابية” خلال اللقاءات التي جرت في جنيف

وأعرب الوزير العماني عن أمله في أن تسهم هذه الجولة في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية الخلافات القائمة حول الملف النووي الإيراني.

اجتماعات مطوّلة وصيغ تفاوض متعددة

ونقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقدا جلسة مفاوضات استمرت أكثر من ثلاث ساعات مع وزير الخارجية الإيراني في جنيف.

وبحسب المصادر، عُقدت الجولة الثالثة بصيغتين؛ مباشرة وغير مباشرة، فيما قدم الوفد الإيراني مسودة مقترحه المنتظر بشأن اتفاق نووي محتمل.

مطالب أمريكية متوقعة

في المقابل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين بأن واشنطن يُتوقع أن تطلب من طهران تفكيك ثلاثة مواقع نووية وتسليم مخزون اليورانيوم المخصب.

وأضافت الصحيفة أن المفاوضين الأمريكيين قد يشترطون أن يكون أي اتفاق نووي مستقبلي غير محدد المدة، دون بند لانتهاء مفعوله.

هدف المفاوضات… تجنب التصعيد

وتأتي جولة جنيف في إطار مساعٍ لتسوية النزاع الممتد بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي، وتفادي سيناريو توجيه ضربات عسكرية جديدة، خاصة في ظل تعزيزات عسكرية واسعة شهدتها المنطقة مؤخراً.

وتبقى مخرجات هذه الجولة مرهونة بمدى قدرة الطرفين على تضييق فجوة المطالب المتبادلة، في ظل توازن حساس بين المسار الدبلوماسي والتلويح بالتصعيد.

«تدمير شامل».. كوريا الشمالية تتوعد جارتها الجنوبية برد نووي حاسم

حذّر زعيم كوريا الشمالية، «كيم جونغ أون»، من أن بلاده المسلحة «نوويًا» تمتلك القدرة على تدمير جارتها الجنوبية «بالكامل» في حال تعرُّض أمنها لأي تهديد، مُجددًا خلال اختتام مؤتمر حزب العمال الحاكم اليوم الخميس، رفضه القاطع للانخراط في أي «حوار دبلوماسي» مع سيئول في المرحلة الراهنة.

وعلى عكس موقفه المُتشدد تجاه الجارة الجنوبية، أبقى الزعيم الكوري الشمالي الباب مفتوحًا أمام إمكانية الحوار مع الولايات المتحدة. وحدد «كيم» أهدافه السياسية للسنوات الخمس المُقبلة، مُؤكّدًا أن العودة إلى طاولة المفاوضات المتعثرة مرهونة بتخلي واشنطن عما وصفها بالسياسات «العدائية» تجاه بلاده.

ترسانة نووية تحت الماء

دعا زعيم كوريا الشمالية إلى «قفزة نوعية» في تطوير أنظمة الأسلحة لتعزيز قدرات جيشه النووي، شملت التوجيه بتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات يمكن إطلاقها من «تحت الماء». كما شدد على ضرورة توسيع ترسانة الأسلحة النووية التكتيكية، بما في ذلك المدفعية والصواريخ قصيرة المدى المُوجّهة مباشرة نحو أهداف في كوريا الجنوبية.