توج المونتير المصري ماركوس عريان بجائزة أفضل إعلان تشويقي (تيزر) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن تيزر فيلم «أسد» للمخرج محمد دياب وتصوير أحمد بشاري، وذلك ضمن النسخة الخامسة من The Global Entertainment Awards.
ويُعد هذا الفوز للمرة الثالثة على التوالي، بعد أن نال ماركوس نفس الجائزة العام الماضي عن تيزر فيلم «البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو»، وقبل ذلك عن فيلم «هجان».
تعتمد جوائز الترفيه العالمية على تكريم فرق التسويق والترويج وراء المشاريع الفنية، من خلال فئات تشمل التريلرات، ومواد خلف الكواليس، والمواد البصرية الرئيسية، وحملات التواصل الاجتماعي.
وعبّر ماركوس عريان عن سعادته قائلاً: «ما زلت أحاول استيعاب حصولي على هذه الجائزة للمرة الثالثة، خصوصًا أن الفوز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لثلاثة أعوام متتالية أمر لا يُصدق. ما يجعل الأمر أكثر إثارة أن لجنة التحكيم تضم أبرز الأسماء في صناعة الإعلان في هوليوود وأوروبا. هذا التقدير يدفعني للاستمرار في توسيع حدود إبداعي وشغفي».

ووصف عدد من النقاد تيزر فيلم «أسد» بأنه تجربة بصرية مختلفة، بإيقاع مشوّق ولمسة إخراجية واضحة منذ اللحظة الأولى، مشيرين إلى أن الغموض والترقب الذي يخلقه التيزر، مدعومًا بموسيقى ذكية، نجح في إثارة فضول الجمهور وفتح باب التساؤلات.
من جانبه، أكّد تيم كول، الرئيس التنفيذي لجوائز الترفيه العالمية، أن لجنة التحكيم تضم 450 خبيرًا دوليًا، وأن الفائزين الإقليميين يتأهلون للتحكيم النهائي للجوائز العالمية، والتي ستُعلن نتائجها خلال حفل يقام في الفترة من 6 إلى 8 مارس بمدينة ماربيا الإسبانية.
يُذكر أن فيلم «أسد» تدور أحداثه في مصر خلال القرن التاسع عشر، ويروي قصة عبد يُدعى «أسد» يحمل روحًا متمردة، ويتركز على رحلته بعد أن يُشعل حب ممنوع بينه وبين امرأة حرة شرارة المواجهة مع أسياده.
وكانت تحدثت النجمة العالمية أنجلينا جولي عن معنى الندوب في حياتها، مؤكدة أنها تنظر إليها اليوم باعتبارها رموزًا للقوة والاختيار الواعي، لا مجرد آثار جسدية.
تصريحات أنجلينا جولي
وفي مقابلة حديثة مع إذاعة فرانس إنتر، كشفت الممثلة والمخرجة الحائزة على جائزة الأوسكار أنها تعلمت تقبل آثار عملية استئصال الثديين الوقائية التي خضعت لها عام 2013، بعد اكتشاف حملها لطفرة جينية تزيد من خطر إصابتها بسرطان الثدي.
وقالت جولي إن اهتمامها بالندوب ينبع من إيمانها بأنها تحمل قصص أصحابها وتجاربهم، موضحة أن ندوبها تمثل قرارًا شخصيًا اتخذته لتتمكن من البقاء إلى جانب أطفالها لأطول فترة ممكنة.
وأضافت أنها ممتنة لامتلاكها فرصة اتخاذ خطوة استباقية لحماية صحتها.
قرارات أنجلينا جولي
وجاء قرار جولي متأثرًا بتاريخ عائلتها الصحي، حيث توفيت والدتها مارشلين برتراند عن عمر 56 عامًا بعد صراع مع سرطان المبيض والثدي، وبعد خضوعها لفحوصات جينية، اكتشفت جولي أنها تحمل طفرة BRCA1، ما يرفع احتمالية إصابتها بسرطان الثدي بشكل كبير.