المغرب العربي

الاتحاد الأوروبي: الجزائر شريك استراتيجي موثوق ومستقر على المدى الطويل

الخميس 26 فبراير 2026 - 12:36 م
جهاد جميل
الأمصار

أكد سفير بعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر، دييغو ميادو باسكوا،  أن الجزائر شريك طاقوي استراتيجي "موثوق ومستقر على المدى الطويل".

وقال باسكوا، في حوار مع التلفزيون العمومي الجزائري، أن الجزائر أثبتت موثوقيتها ومصداقيتها كدولة مستقرة وجادة في التزامتها حتى في اوقات الازمات. 

واعتبر السفير ان أوروبا هي السوق الرئيسي للغاز الجزائر، والزيارة الرفيعة المستوى للموفوض الاوروبي للطاقة إلى الجزائر تؤكد الأهمية التي نوليها لهذا التعاون الاستراتيجي. 

وبخصوص تدشين الخط السككي الغربي، اكد السفير الاوروبي الاهمية الاستراتيجية للمشروع الذي قال انه سيعزز القدرة الاقتصادية للجزائر. ويدعم تطوير القطاع المنجمي ويعكس مصداقية وطموح الجزائر الاستراتيجي كدولة لها مصدالقية ولما تتكلم عن المشاريع الضخمة تنجزها مثلما حدث مع مشروع غاراجبيلات.

وأضاف باسكوا أن الجزائر دولة محورية وجسر بين افريقيا واوروبا وهي منصة للتنمية والاشعاع الاقتصادي، معبرا عن أمله في تطوير مزيد من اوجه التعاون خاصة مع بنك الاستثمار الاوروبي وشركات اوروبية.

وكانت تعرض تمثال «عين الفوارة» الشهير، الواقع في مدينة سطيف شرقي الجزائر، اليوم الثلاثاء، لعملية تخريب جديدة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي وداخل الأوساط الثقافية في البلاد.


وأفادت تقارير إعلامية جزائرية، نقلًا عن مصادر محلية، بأن الاعتداء طال ذراع التمثال الرخامي المعروف باسم «المرأة العارية»، والذي يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية في المدينة. ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية نهائية بشأن حجم الأضرار، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث.
ويحظى تمثال «عين الفوارة» بمكانة رمزية خاصة في الجزائر، إذ ظل لعقود جزءًا من المشهد الحضري لوسط مدينة سطيف. وكان بعض سكان المدينة يقومون تقليديًا بتزيينه بالحناء خلال الأعياد والمناسبات الدينية، قبل أن يتحول إلى محور جدل متكرر بسبب تعرضه لاعتداءات متكررة.
وتعود أولى عمليات التخريب إلى 22 أكتوبر 1997، خلال فترة الأزمة الأمنية التي شهدتها الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، حيث استُهدف التمثال بقنبلة تقليدية دون أن يتعرض لأضرار جسيمة. وتكررت محاولات تحطيمه في أعوام 2006 و2017 و2018، ثم مجددًا في عام 2025، ما جعله في صدارة النقاشات الثقافية والدينية في البلاد.
وفي يوليو الماضي، أصدرت محكمة سطيف حكمًا بسجن شاب لمدة 10 سنوات بعد إدانته بمحاولة تحطيم التمثال، حيث كشفت التحقيقات عن تورطه سابقًا في محاولة مشابهة عام 2018، وكان قد صدر بحقه آنذاك حكم بالسجن لمدة خمس سنوات.
وعقب اعتداء 2018، أطلقت وزارة الثقافة الجزائرية عملية ترميم شاملة للتمثال، استمرت عدة سنوات وانتهت عام 2023، قبل أن يتعرض مجددًا لأعمال تخريب.