العراق

وزير العدل العراقي يؤكد المضي في تنفيذ خطط تطوير البنى التحتية

الخميس 26 فبراير 2026 - 12:10 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

‏أكد وزير العدل العراقي، خالد شواني، اليوم الخميس، المضي في تنفيذ خطط تطوير البنى التحتية للدوائر العدلية.

وذكرت الوزارة في بيان، ان "وزير العدل، خالد شواني، استقبل محافظ الأنبار، عمر مشعان دبوس، في مقر الوزارة، حيث جرى خلال اللقاء بحث آليات تعزيز توسيع رقعة الدوائر العدلية من خلال استحداث ملاحظيتي تسجيل عقاري في قضاءَي البغدادي والنخيب، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتخفيف العبء عن المواطنين وتقليل زخم المراجعات في المراكز الرئيسة".

وأكد شواني، بحسب البيان، أن "الوزارة ماضية في تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير البنى التحتية للدوائر العدلية في مختلف المحافظات، وتقريب الخدمات من المواطنين".

وأشار إلى أن "افتتاح الملاحظيتين يأتي بعد توفير الأبنية المناسبة بالتعاون مع الإدارة المحلية في المحافظة، واستكمال المتطلبات الفنية والإدارية اللازمة لبدء العمل، كما تم خلال اللقاء مناقشة إدراج مشروع إنشاء سجن الأنبار المركزي ضمن خطة وزارة العدل لعام 2026".

من جانبه، أعرب دبوس عن "استعداد الحكومة المحلية لتقديم الدعم الكامل لوزارة العدل، من خلال تهيئة المستلزمات اللوجستية وتوفير المواقع الملائمة، بما يضمن انطلاق العمل وفق السياقات القانونية المعتمدة".

العراق.. تفاصيل أعمال تأهيل وتطوير منفذ الوليد الحدودي

أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الخميس، عن تفاصيل أعمال تأهيل وتطوير منفذ الوليد الحدودي.

وذكرت الهيئة في بيان، أن "جهودها متواصلة في متابعة أعمال إعادة تأهيل وتطوير منفذ الوليد الحدودي، وذلك بحسب توجيهات رئيس مجلس الوزراء"، مبينة ان "منفذ الوليد يعد أحد المنافذ الحيوية المهمة على الحدود العراقية السورية، ويمثل افتتاحه خطوة متقدمة بهدف تعزيز التبادل التجاري والترانزيت عبر البلاد".

وأضافت أن "أعمال التأهيل والتطوير تشمل إنشاء كرفانات وقاعات جديدة، وإكساء الطرق الداخلية، وإقامة منظومة إنارة حديثة، ومحطة كهرباء متكاملة".

ولفتت إلى أن "هذا المشروع يأتي ضمن جهود الحكومة لتطوير البنية التحتية للمنافذ الحدودية، مما يسهم في تحسين التجارة الدولية والاقتصاد الوطني".

 

«لا أساس لها شرعًا».. مقتدى الصدر يُهاجم موروثات «رمضان الشعبية»

انتقد زعيم التيار الصدري في العراق، «مقتدى الصدر»، عددًا من الطقوس والممارسات الراسخة المرتبطة بشهر رمضان، مُعتبرًا أن ظواهر مثل «المسحراتي» ولعبة «المحيبس» الشعبية، وحتى عبارة «رمضان كريم»، هي ممارسات «لا تستند إلى أساس شرعي» وتفتقر للأصل الديني.

 

بيان زعيم التيار الصدري

قال الصدر في بيان: «عادات رمضانية سيئة أو لا منشأ شرعي أو نقلي لها».

 

وأضاف زعيم التيار: «العادة الأولى: (المسحراتي) وهو من يوقظ الناس لوجبة السحور في شهر رمضان المبارك، وهي عملية لا أساس لها، ولا منشأ قرآني أو روائي لها، بل ما يقوم به بعض الجهلاء من جعل ذلك مصحوبًا بالرقص والموسيقى وما شاكل ذلك هو أمر محرم وممنوع شرعًا، بل من العجيب أنهم يمنعون الأذان والقرآن والدعاء عبر المآذن لأنه مزعج للناس لكنهم لا يقولون ذلك بخصوص (المسحراتي) الذي قد يُوجب فعل إيقاظ الأطفال الذين لا يقع عليهم الصوم والمرضى وكبار السن وما شاكل ذلك. لذا، إن لم يتم منعه فلا بد من تقنينه وإلا استتبع بدعة بل بدعا».