دعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جيورجييفا، الولايات المتحدة إلى التركيز على تقليص الدين الحكومي بدلًا من زيادة الميزانية العسكرية.
وقالت جيورجييفا خلال مؤتمر صحفي، يوم الأربعاء، إن "الولايات المتحدة قادرة على تمويل نفقاتها الحكومية".
وتابعت: "ولكننا نوصي لها أن تعير الاهتمام على المدى المتوسط لخفض الدين ونقص الميزانية".
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا في يناير الماضي إلى زيادة النفقات الدفاعية الأمريكية بنسبة أكثر من 50%، إلى 1.5 تريليون دولار في عام 2027 في ظل "الأوقات المضطربة والخطيرة" الراهنة، وذلك بعد موافقة الكونجرس على ميزانية دفاعية قياسية بحجم 901 مليار دولار في ديسمبر الماضي.
وفي الوقت ذاته، وصل الدين الحكومي الأمريكي إلى أكثر من 38.5 تريليون دولار، ما يعتبر مستوى قياسيًا له.
ويساوي الدين الحكومي 124% من الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي.
قال وزير الخارجية الأمريكي، «ماركو روبيو»، إن أي معاهدة جديدة للحد من الأسلحة النووية في القرن الحادي والعشرين يجب أن تضم «المثلث النووي» المتمثل في الولايات المتحدة وروسيا والصين، مُؤكّدًا أن مثل هذا الاتفاق سيصب في مصلحة الأمن العالمي.
أوضح «روبيو» في تصريحات للصحفيين، اليوم الخميس، أن الرئيس ترامب يرى أن شمول الدول الثلاث (واشنطن، موسكو، وبكين) هو الشرط الأساسي لشرعية أي اتفاق نووي مستقبلي، مُشيرًا إلى أن الإدارة تدرس حاليًا مدى استعداد هذه الأطراف للانخراط في مفاوضات جادة، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن الحديث لم يتطرق للقوى النووية الأخرى مثل «فرنسا وبريطانيا».
أفاد وزير الخارجية الأمريكي بأن واشنطن استمعت إلى الرفض الصيني «المتكرر» لمفاوضات الحد من التسلح، لكنها لا تنوي الاكتفاء بمجرد الدعوة فقط، مُؤكّدًا: «لقد صرّحت الصين علنًا بعدم رغبتها في المشاركة، وكرروا ذلك مُؤخرًا، لكننا سنُواصل الإصرار على موقفنا».
من جانبها، أكّدت السفارة الصينية في واشنطن رفض بكين القاطع للانضمام إلى عملية تخفيض الأسلحة النووية مع الولايات المتحدة وروسيا في المرحلة الحالية، واصفة المساعي الأمريكية لإقحامها في هذا المسار بأنها «غير معقولة».
يُذكر أن الحكومة الصينية كانت قد رفضت سابقًا اتهامات أمريكية تتعلق بـ«برنامج تحديث ترسانتها النووية»، بما في ذلك المزاعم التي ترددت حول إجراء بكين لتجربة نووية صغيرة غير مُعلنة في عام 2020، وهو ما تراه الصين جزءًا من حملة الضغط الأمريكية عليها.