يشهد العالم يومي 2–3 مارس خسوفًا كليًا للقمر يُعرف بـ«قمر الدم» حيث يتحول القمر إلى الأحمر البرتقالي لمدة 58 دقيقة داخل ظل الأرض.

وبحسب التقارير الفلكية فمن المتوقع ان تكون مدة الظاهرة كاملة 5 ساعات ونصف حيث يُشاهد بأمريكا الشمالية ويغيب عن أوروبا وإفريقيا ومعظم آسيا.
فيما كشفت فلكية جدة حقيقة تسمية «القمر الدموي» قبل خسوف رمضان 2026 والذي من المتوقع حدوثه منتصف رمضان 3 مارس 2026.
وذكرت فلكية جدة في بيان لها : لن يكون مرئيًا من السعودية أو أي دولة في العالم العربي.
وقالت : القمر الدموي وصف إعلامي غير علمي و اللون الأحمر نتيجة تشتت الضوء عبر الغلاف الجوي.
القمر الدموي ظاهرة فلكية مذهلة تحدث عندما يكون القمر كاملاً ويقع في ظل الأرض، في ما يعرف بالخسوف القمري الكلي. أثناء هذه الظاهرة، يحجب كوكب الأرض ضوء الشمس عن القمر، لكن الأشعة الشمسية التي تمر عبر الغلاف الجوي للأرض تنحني نحو القمر، مسببةً لوناً محمراً مميزاً، ومن هنا جاء اسم "القمر الدموي".
هذا اللون الأحمر لا ينبع من القمر نفسه، بل هو انعكاس لضوء الشمس المنكسر خلال الغلاف الجوي الأرضي، ويشبه إلى حد كبير ما يحدث عند غروب الشمس، حيث يتحول الضوء إلى الأحمر والبرتقالي بسبب تشتت الغازات والجسيمات الدقيقة في الغلاف الجوي.
القمر الدموي ليس مجرد مشهد جمالي، بل له أهمية علمية كبيرة يمكن للعلماء استخدامه لدراسة الغلاف الجوي للأرض، خاصة الغبار والتلوث والغيوم، من خلال تحليل الضوء المنكسر الذي يصل إلى القمر.
كما أن هذه الظاهرة كانت لها مكانة كبيرة في الثقافات القديمة، حيث اعتبرها بعض الشعوب علامة على الأحداث المهمة أو تغييرات الطبيعة، وارتبطت بالأساطير والطقوس الدينية.
تستمر رؤية القمر الدموي لساعات قليلة، ويعدّ من أندر المشاهد القمرية مقارنة بالخسوف الجزئي أو القمر الكامل العادي. تتكرر الظاهرة بعد فترات متفاوتة، وتختلف شدتها ولونها بحسب الظروف الجوية والغلاف الجوي للأرض. ومع التقدم التكنولوجي، أصبح بإمكان الهواة والفلكيين متابعة هذه الظاهرة وتصويرها بدقة، مما يجعل القمر الدموي تجربة فريدة تجمع بين العلم والجمال الطبيعي.