جيران العرب

روسيا تعلن تكبيد أوكرانيا خسائر كبيرة خلال 24 ساعة

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 01:58 م
هايدي سيد
الأمصار

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، عن تكبيد القوات المسلحة الأوكرانية خسائر فادحة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، في استمرار للعمليات العسكرية على جبهات متعددة داخل أوكرانيا.

 وأكدت الوزارة أن الوحدات الروسية حققت تقدماً ملحوظاً في عدد من المناطق الاستراتيجية، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بين صفوف الجيش الأوكراني.
وأوضح البيان الرسمي أن وحدات مجموعة قوات "الغرب" الروسية نجحت في تحسين وضعها التكتيكي على طول الجبهة، وكبدت القوات الأوكرانية خسائر بلغت حوالي 190 جنديًا خلال آخر 24 ساعة، كما تمكنت هذه الوحدات من تعزيز مواقعها وفرض سيطرة أكبر على مناطق حساسة ضمن نطاق عملياتها.
في المقابل، أشارت الوزارة إلى أن وحدات مجموعة قوات "الجنوب" الروسية حسّنت مواقعها على طول الجبهة الأمامية، وكبدت القوات الأوكرانية خسائر مماثلة بلغت 190 جنديًا، مؤكدة أن التحركات الروسية هدفت إلى الحد من قدرة الجيش الأوكراني على الهجوم المضاد وتعزيز السيطرة على خطوط الإمداد الحيوية.
وأضاف البيان أن وحدات مجموعة قوات "المركز" الروسية تمكنت من السيطرة على مواقع إضافية وخطوط استراتيجية جديدة، ما أدى إلى سقوط نحو 390 جنديًا أوكرانيًا بين قتيل وجريح، مشيراً إلى أن هذه العمليات تعكس التقدم الروسي في مناطق حيوية على الجبهة الوسطى، مع تعزيز الدفاعات وتثبيت مواقع السيطرة.
كما واصلت وحدات مجموعة قوات "الشرق" الروسية عملياتها التوغلية داخل الدفاعات الأوكرانية، ما أدى إلى تسجيل 355 جنديًا بين قتيل وجريح، بينما تمكنت وحدات مجموعة قوات "دنيبر" من كسب مواقع جديدة، وكبدت القوات الأوكرانية أكثر من 50 جنديًا. وأكدت الوزارة أن هذه العمليات تأتي ضمن خطط موسعة تهدف إلى السيطرة على المناطق الاستراتيجية وتعطيل قدرات الجيش الأوكراني على مختلف الجبهات.
وشددت وزارة الدفاع الروسية في بيانها على أن العمليات مستمرة وفق خطط محددة لتعزيز الأمن القومي الروسي، مع التركيز على السيطرة على المناطق الساخنة في الجبهات الشرقية والغربية والجنوبية من أوكرانيا. 

 

كما شددت على أن تقدّم القوات الروسية يهدف إلى حماية المدنيين وتقليل الخسائر المحتملة في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية مكثفة.
وفي سياق متصل، تتواصل التصريحات المتبادلة بين موسكو وكييف، وسط مراقبة دولية دقيقة، مع تزايد المخاوف من تصعيد محتمل يشمل مناطق جديدة داخل أوكرانيا. وتشير التحليلات العسكرية إلى أن السيطرة الروسية على هذه المواقع الاستراتيجية قد تؤثر على مجريات الحرب، وتزيد من صعوبة الهجمات المضادة للقوات الأوكرانية، كما قد تلعب دوراً في أي مفاوضات سياسية محتملة مستقبلاً.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل المجتمع الدولي متابعة الوضع عن كثب، مع تحذيرات متكررة من تفاقم الخسائر البشرية والمادية، وسط دعوات متواصلة لتخفيف التوترات والبحث عن حلول دبلوماسية لإنهاء الصراع الذي يمتد منذ سنوات بين روسيا وأوكرانيا.