الشام الجديد

سوريا.. الأمن الداخلي يعلن تنفيذ سلسلة عمليات ضد "داعش" في الرقة

الأربعاء 25 فبراير 2026 - 01:28 م
عمرو أحمد
سوريا
سوريا

أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة الرقة، رامي الطه، تنفيذ سلسلة عمليات أمنية نوعية ومتزامنة استهدفت خلية تابعة لتنظيم "داعش"، أسفرت عن تحييد متزعّم الخلية واعتقال أربعة من أفرادها، الذين كانوا قد استهدفوا حواجز قوى الأمن الداخلي غربي مدينة الرقة خلال اليومين الماضيين.
 

تنفيذ سلسلة عمليات ضد "داعش" في الرقة


وأكد الطه استمرار عمليات تمشيط المنطقة، مع تعزيز الإجراءات الوقائية في جميع الحواجز والمراكز الأمنية لضمان ملاحقة كل من تسوّل له نفسه العبث بالأمن أو المساس بسلامة المواطنين.

في السياق، تبنى تنظيم "داعش"، الهجوم الذي استهدف حاجز السباهية غربي مدينة الرقة، وقال إنه أسفر عن سبعة قتلى وجرحى من قوات الأمن.

كما أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم في البوكمال بريف دير الزور، وقال إنه أسفر عن مقتل عنصر مما وصفه بـ"النظام السوري المرتد".

وأشار التنظيم إلى أن أربعة جنود من "النظام المشارك في التحالف الدولي"، قُتلوا بهجمات أخرى يومي السبت والاثنين، بعد دعوة المتحدث الرسمي باسم "داعش" إلى "جعل قتال النظام أولوية، وحشد كل الطاقات لذلك".

أفاد مصدر حكومي سوري لقناة الجزيرة، اليوم، بأن عناصر مسلحة تابعة لتنظيم الدولة شنت هجومًا على حاجز للداخلية السورية في ريف الرقة.

مقتل عنصر من الداخلية السورية وآخر من تنظيم الدولة في هجوم بريف الرقة

وأوضح المصدر أن الهجوم أسفر عن مقتل عنصر من قوات الداخلية السورية وإصابة آخر، فيما لقي أيضًا عنصر من تنظيم الدولة مصرعه خلال محاولته تنفيذ الاعتداء.

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة هجمات تشنها التنظيمات المسلحة في مناطق متفرقة من ريف الرقة، حيث تواصل الأجهزة الأمنية السورية تعزيز إجراءاتها لمكافحة التهديدات وتأمين الحواجز والمرافق الحيوية في المنطقة.

أمّن الجيش السوري، أمس، انسحاب مئات المقاتلين من «قوات سوريا ‌الديمقراطية» (قسد) من محافظة الرقة إلى مدينة عين العرب، أو كوباني، بحسب التسمية الكردية، في ريف حلب الشرقي، في وقت استمر الطرفان في التزام وقف إطلاق النار الذي أُعلن في وقت سابق من الأسبوع.

وأفادت هيئة العمليات في الجيش السوري بأن وحداته بدأت نقل عناصر تنظيم «قسد»، الذي يُشكل الأكراد عماده الأساسي، من سجن الأقطان ومحيطه بمحافظة الرقة إلى مدينة عين العرب، مشيرة إلى أن الجيش سيرافق المنسحبين إلى «محيط عين العرب».