لقي 11 شخصًا مصرعهم وأُصيب آخرون جراء تصادم بين قاطرة وحافلة بمديرية المحفد في أبين.
وأفادت وكالة وكالة سبأ، الثلاثاء، بوقوع حادث سير خطير على أحد الطرق الرئيسية في مديرية المحفد بمحافظة أبين، أسفر عن وفاة 11 شخصًا على الأقل وإصابة عدد من المواطنين.
وذكرت الوكالة أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وجّه بتقديم إعانات مالية عاجلة لأسر الضحايا والمصابين، لمساندتهم في مواجهة تداعيات الحادث.
من جانبها، أوضحت صحيفة عدن الغد أن الحادث وقع نتيجة اصطدام مباشر بين شاحنة نقل ثقيل وحافلة ركاب في منطقة الحراج قرب قرية الحبج التابعة لمديرية المحفد.
وبيّنت الصحيفة أن الحافلة اشتعلت عقب التصادم، ما أدى إلى احتراقها بالكامل ووفاة جميع من كانوا على متنها، في حين باشرت الجهات المختصة إجراءاتها في موقع الحادث.
أصدر وزير الكهرباء في الحكومة المعترف بها دوليًا، عدنان الكاف، توجيهاً ملزماً بوقف أي تصرفات مالية خارج الأطر القانونية في فروع المؤسسة العامة للكهرباء، في خطوة تهدف إلى ضبط الإيرادات المتسربة وتعزيز الشفافية في القطاع المتهالك.
وقضى التوجيه، الصادر يوم الجمعة، بالتوريد الحصري لجميع الإيرادات المحصلة إلى الحسابات البنكية المعتمدة قانوناً، ومنع فروع المؤسسة في المحافظات من الاحتفاظ بالسيولة أو التصرف فيها بشكل مستقل، لإخضاع الموارد المالية للرقابة المركزية.
ويأتي هذا التوجه في وقت شهدت فيه خدمة الكهرباء في عدن ومحافظات أخرى تحسناً ملموساً خلال الأسابيع الأخيرة، مدفوعاً بدعم من المملكة العربية السعودية شمل شحنات من وقود (المازوت)، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وشركة (بترومسيلة) لتأمين تزويد محطات التوليد بالمشتقات النفطية في مناطق نفوذ الحكومة.
وعلى صعيد أخر، شدد مصدر مسؤول في رئاسة مجلس القيادة الرئاسى على أن الدولة اليمنية لن تسمح بتحويل عدن والمحافظات الجنوبية إلى ساحة للفوضى أو مرتعا لمشاريع إقليمية مشبوهة.
وأكد أن الدولة اليمنية ماضية بدعم من المملكة العربية السعودية في حماية مواطنيها ومصالحهم العليا، وردع أي أنشطة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار أو تعطيل مسار البناء وإعادة الإعمار واستعادة مؤسسات الدولة.