حسم النجم العالمي، «تارون إيجرتون»، الجدل الدائر حول ترشيحه لتجسيد شخصية العميل السري الشهير «جيمس بوند»، مُؤكّدًا أنه لا يرى نفسه مناسبًا لهذا الدور، وذلك رغم تصاعد الشائعات بشكل مُكثف منذ الإعلان عن التحضير لفيلم جديد من سلسلة «James Bond» الأيقونية.
شهدت الفترة الماضية سباقًا محمومًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداولت أسماء عدة لخلافة «دانيال كريج»، من بينهم جاكوب إلوردي، وهنري كافيل، وآرون تايلور جونسون، إضافة إلى «إيجرتون» نفسه، الذي اكتسب شُهرة واسعة بدوره المُتميز في سلسلة أفلام الجاسوسية «كينغزمان».
إلا أن إيجرتون وضع حدًا واضحًا لهذه التكهنات في مقابلة مع مجلة «Variety»، قائلاً: «لا أعتقد أنني مناسب لدور جيمس بوند.. لم أشعر يومًا أنني أصلح لهذا الدور»، وهو موقف كرره سابقًا حين وصف نفسه بأنه شخصية «فوضوية أكثر من اللازم» لتجسيد وقار وانضباط العميل «007».
عبّر بطل فيلم «Robin Hood» عن إعجابه الكبير بما قدّمه «دانيال كريج»، مُشيرًا إلى وجود مواهب شابة قادرة على تقديم الشخصية بالشكل الأمثل، ومُوضحًا أن أولويته هي اختيار «الممثل الملائم» للدور، بينما لا تزال هوية العميل القادم طي الكتمان من قِبل الشركة المنتجة.
وفي سياق آخر، أعلنت دار سينما «New Beverly»، المملوكة للمخرج «كوينتين تارانتينو»، عن تنظيم موسم خاص للاحتفاء بتاريخها الطويل في قلب لوس أنجلوس، حيث سيتضمن البرنامج عرض سلسلة من الأفلام التي ميّزت مسيرة الدار في الماضي، في خطوة تهدف إلى ربط الأجيال الجديدة بجذور هذه المنشأة السينمائية العريقة.
ويمتلك مخرج «Once Upon a Time in Hollywood»، دار العرض السينمائي منذ عام 2007، فيما تعود جذورها إلى سبعينيات القرن الماضي، ويهدف البرنامج الجديد إلى تسليط الضوء على هذه المرحلة التاريخية من مسيرة السينما.
وكان «تارانتينو» قد تولى منصب مدير البرامج داخل السينما عام 2014، بعد استحواذه عليها بسبع سنوات، علمًا بأنه كان يدعمها ماليًا لفترة طويلة قبل ذلك. كما أُغلقت السينما مؤقتًا خلال جائحة «كوفيد-19» قبل إعادة افتتاحها مُجددًا عام 2021.
وعلى صعيد مشاريعه السينمائية، يعمل «تارانتينو» حاليًا على كتابة الجزء الثاني من فيلم «Once Upon a Time in Hollywood» بعنوان «The Adventures of Cliff Booth»، بينما يتولى المخرج «ديفيد فينشر» مُهمة الإخراج، في مشروع يُعرض عبر منصة «نتفليكس»، مع عودة «براد بيت» لبطولة العمل.
وسبق أن أوضح كوينتين تارانتينو أسباب عدم توليه إخراج المشروع، مُشيرًا إلى تقديره الكبير لـ«فينشر»، معتبرًا أن رغبته في تقديم عمل قائم على شخصياته «تعكس احترامًا واضحًا لأعماله السينمائية».
على جانب آخر، فاجأ مغني الراب البريطاني الشهير، أوكلي نيل سيزار سيو المعروف بـ«سنترال سي»، جمهوره العالمي بإعلان اعتناقه الدين الإسلامي وتغيير اسمه إلى «عقيل»، مُؤكّدًا أن هذا القرار يُمثّل بداية مرحلة جديدة في حياته الشخصية والروحية، وهو الإعلان الذي قُوبل بترحيب واسع ودعم كبير من زملائه ومتابعيه في الوسط الفني العالمي.