هزّ «انفجار عنيف» مدينة بندر عباس جنوب شرق إيران، فجر اليوم الأربعاء، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من المدينة، وسط حالة من القلق والترقّب سادت بين السكان، وفق ما تداولته وسائل إعلام محلية ونشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي.
أكّد شهود عيان ونشطاء أن الانفجار تسبب في غرق المدينة بـ «ظلام دامس»، مع انقطاع فوري للخدمات الكهربائية عن مناطق سكنية وتجارية واسعة، بينما لم يُصدر حتى الآن أي «توضيح رسمي» من السُلطات الإيرانية لكشف الطبيعة الحقيقية للحادث أو حجم الخسائر.
نقلت وكالة «الأخبار العاجلة» الإيرانية معلومات أولية تُشير إلى أن الانفجار وقع في «مولدات الطاقة» بالمدينة، وهي الرواية التي تُعزز فرضية «الحادث العرضي» نتيجة خلل فني، إلا أن صمت الأجهزة الرسمية لا يزال يفتح الباب أمام تساؤلات حول ملابسات الواقعة.
في المقابل، لم يستبعد ناشطون فرضيات أخرى تتحدث عن احتمالية وقوع «عمل مُتعمد» استهدف البنية التحتية للطاقة، دون تقديم أدلة قطعية، في حين تداول مستخدمو مواقع التواصل صورًا تُوثق الانقطاع الكامل للكهرباء وسط دعوات لسرعة إصدار «بيان رسمي» يُوضح الحقائق.
من ناحية أخرى، وفي وقت سابق، شهدت محافظة «همدان» الواقعة غربي إيران حادثًا جويًا أليمًا، حيث أفادت وكالة أنباء «فارس» الرسمية بتحطم طائرة عسكرية تابعة للجيش خلال رحلة تدريبية دورية، مما أسفر عن مصرع أحد الطيارين.
وقالت الوكالة الإيرانية: «تحطمت طائرة تدريب عسكرية مساء الخميس. وتم إرسال فرق الإنقاذ إلى مكان الحادث».
وأفادت وكالة أنباء «فارس»، نقلًا عن القوات الجوية الإيرانية، بأن أحد طياري الطائرة الاثنين لقي مصرعه في الحادث.
ولا يزال الغموض يُحيط بملابسات الواقعة، حيث لم تكشف الوكالة الإيرانية حتى الآن عن طراز الطائرة المنكوبة أو الأسباب المُحتملة التي أدت إلى تحطمها.
على جانب آخر، وصف المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، «إبراهيم رضائي»، محادثات يوم الخميس المُقبل المُرتقبة بين طهران وواشنطن بأنها «الاختبار الحقيقي» للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مُشيرًا إلى أن نتائج هذا اللقاء هي التي ستُحدد «مسار الوجود الأمريكي في المنطقة».