أحداث خاصة

فرنسا وبريطانيا ترفضان اتهامات روسية بدعم مساعٍ أوكرانية لامتلاك سلاح نووي

الثلاثاء 24 فبراير 2026 - 11:11 م
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

رفضت كل من فرنسا وبريطانيا، يوم الثلاثاء، مزاعم روسيا التي تحدثت عن سعي أوكرانيا للحصول على سلاح نووي بدعم من لندن وباريس.

 

وأكد متحدث باسم الحكومة البريطانية أن الاتهامات الروسية "لا تستند إلى أي أساس من الصحة"، مشيرًا إلى أنها تمثل "محاولة واضحة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتحويل الأنظار عن أفعاله الخطيرة في أوكرانيا".

 

من جهته، وصف متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية هذه الادعاءات بأنها "تضليل فاضح".

 

وكان جهاز المخابرات الخارجية الروسي قد ذكر، في بيان أصدره تزامنًا مع الذكرى الرابعة للحرب بين موسكو وكييف، أن بريطانيا وفرنسا تعتقدان أن امتلاك أوكرانيا "قنبلة نووية" أو على الأقل ما يُعرف بـ"القنبلة القذرة" قد يمنحها موقفًا تفاوضيًا أقوى للحصول على شروط أفضل لإنهاء الحرب.

 

ولم يقدم الجهاز الروسي أي أدلة تثبت صحة مزاعمه بشأن دعم لندن وباريس لكييف في هذا المسار.

 

وتُعرَّف "القنبلة القذرة" بأنها عبوة تقليدية تحتوي على مواد مشعة قادرة على تلويث مساحة واسعة، لكنها تختلف جذريًا عن السلاح النووي الذي يُحدث انفجارًا ذريًا هائلًا.

 

وأضاف جهاز المخابرات الروسي أن لندن وباريس "تنشطان بشكل مكثف" في ما يتعلق بتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية ووسائل إطلاقها، مع الإيحاء بأن كييف حصلت عليها بجهودها الخاصة.

 

كما نقلت وكالات أنباء روسية عن يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية في الكرملين، قوله إن موسكو ستُطلع الولايات المتحدة على هذه المزاعم، وإن ذلك قد يؤثر في المحادثات التي ترعاها واشنطن لإنهاء النزاع في أوكرانيا.

 

وفي سياق متصل، كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعرب سابقًا عن انتقاده لقرار بلاده التخلي عن ترسانتها النووية السوفيتية السابقة في تسعينيات القرن الماضي دون الحصول على ضمانات أمنية ملزمة، مع تأكيد كييف أنها لا تسعى لاستعادة السلاح النووي وتلتزم بكافة الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.