استقبل المستشفى الميداني الإماراتي في قطاع غزة وفداً من منظمة الصحة العالمية، للاطلاع على الخدمات الطبية التي يقدمها المستشفى للمرضى الفلسطينيين، والدعم الطبي الذي تُقدمه الإمارات للقطاع الصحي والمستشفيات في ظل الوضع المأساوي الذي تمر به المنظومة الطبية بغزة.

وخلال الزيارة، سلّم المستشفى الميداني الوفد أدوية ومستلزمات طبية أساسية، وذلك لتعزيز قدرات المستشفيات الفلسطينية وتمكينها من تقديم الرعاية الصحية للمرضى في مختلف المحافظات.
ويأتي هذا الدعم ضمن جهود الإمارات المستمرة لدعم القطاع الصحي في غزة، والتخفيف من الأعباء التي تواجهها المؤسسات الطبية في تقديم الرعاية الطبية الطارئة والضرورية للسكان.وام
وكان بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الثلاثاء، في أبوظبي، مع نظيره البرازيلي لويس إيناسيو دا سيلفا، مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك وسبل تعزيزهما في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين وحرصهما المتبادل على الدفع بها إلى آفاق أرحب تخدم أولوياتهما التنموية وتعود بالخير على شعبيهما.
واستعرض الرئيسان مسارات تطور التعاون الثنائي خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية والتكنولوجيا المتقدمة والفضاء والطاقة المتجددة والاستدامة بجانب الأمن الغذائي والتعليم والخدمات اللوجستية، وغيرها من أوجه التعاون التي تحظى باهتمامهما المشترك وتسهم في تعزيز التنمية المستدامة في البلدين، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام).
كما تطرق اللقاء إلى المفاوضات الجارية بين دولة الإمارات ومنظمة السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية "الميركسور" بشأن إقامة شراكة اقتصادية شاملة بينهما، والتي وصلت إلى مرحلتها النهائية، معربين عن تطلعهما إلى أن تسهم هذه الشراكة بعد إتمامها في فتح آفاق جديدة وتوفير فرص طموحة للتعاون الاقتصادي البناء بين الإمارات والبرازيل.
وقال الشيخ محمد بن زايد إن العلاقات الإستراتيجية بين البلدين التي تمتد إلى أكثر من خمسة عقود تشهد تطورا نوعيا مستمرا، مشيرا إلى أن هناك الكثير من فرص التعاون الحيوية التي تحظى باهتمام البلدين وحرصهما على استثمارها وتحقيق الأهداف المشتركة فيها.
كما تبادل الرئيسان وجهات النظر بشأن القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، والتنسيق لدعم السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، مؤكدين توافق رؤى البلدين بشأن أهمية دفع الجهود الهادفة إلى ترسيخ أسباب السلام والأمن الدوليين.
وكان أكد عبدالله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد والسياحة، أن قانون التجارة من خلال وسائل التقنية الحديثة أسهم في تعزيز ريادة دولة الإمارات عالمياً في مجال التشريع الاقتصادي الاستباقي.