قام الوزير الأول في الجزائر، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية وهران، للإشراف على مراسم إحياء الذكرى السبعين “70” لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، والذكرى الخامسة والخمسين “55” لتأميم المحروقات، الموافق لـ24 من فيفري من كل سنة.
ويرافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة التي جاءت بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، كل من وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب. ووزير المالية، عبد الكريم بوالزرد، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال. ووزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي. إلى جانب الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، أعمر تاقجوت.
ويتضمن برنامج الزيارة إشراف الوزير الأول على مراسم إحياء الذكرى المزدوجة، إلى جانب تفقد مشاريع ذات الصلة بقطاع الطاقة. في إطار متابعة تنفيذ البرامج التنموية وتعزيز ديناميكية الاستثمار.
وتجسد هذه الزيارة التزام الدولة بالاستمرار في تعزيز مكتسبات الوطن، وتكريم دور الطبقة العاملة في التنمية الوطنية. فضلاً عن التأكيد على السيادة الوطنية وترسيخ مسار التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وفي سياق منفصل، سجل مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية في الجزائر، هزة أرضية، في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء في ولاية باتنة.
وحسب المركز، فإن الهزة ضربت على الساعة 2:37، بشدة 3.0 درجات على سلم ريشتر. كما تم تحديد المركز بـ 8 كلم شمال غرب راس لعيون ولاية باتنة.
وفي سياق منفصل، عادت واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب إلى مسار الارتفاع خلال شهر يناير/كانون الثاني 2026، بفضل زيادة الإمدادات من الجزائر، في حين واصلت النرويج ترسيخ موقعها بوصفها المورد الأكبر.
وأشار تقرير حديث -حصلت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- إلى ارتفاع الواردات بنسبة 2% على أساس شهري، لتسجل 12.3 مليار متر مكعب خلال الشهر المنصرم، مقابل 12 مليارًا في ديسمبر/كانون الأول 2025.
وكشفت البيانات ارتفاع واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب بنسبة 3% مقارنة بشهر يناير/كانون الثاني 2025، البالغة 11.9 مليار متر مكعب.
ورغم تعافي واردات الاتحاد الأوروبي خلال الشهر الماضي، فإنها بقيت دون مستويات يناير/كانون الثاني في عامَي 2023 و2024.
تأتي واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب من 5 موردين رؤساء، النرويج والجزائر وروسيا وأذربيجان وليبيا، إذ تمثّل النرويج 58% من الإمدادات، مقابل 22% للجزائر.
وخلال الشهر الماضي، برزت الجزائر كونها الدولة الوحيدة التي حققت نموًا شهريًا بنسبة 22%، وفق التقرير الصادر عن منتدى الدول المصدرة للغاز.
أمّا على أساس سنوي، فقد سجلت كل من الجزائر وليبيا انخفاضات طفيفة خلال يناير/كانون الثاني 2026.
وسجلت واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب ارتفاعًا صافيًا قدره 0.3 مليار متر مكعب على أساس سنوي خلال الشهر الماضي، بدعم رئيس من التدفقات القادمة من روسيا والنرويج.