نجحت السلطات الأمنية في مدينة لاجوس، العاصمة التجارية لنيجيريا، في احتواء الحريق الذي اندلع بالمبنى القديم في مطار مورتالا محمد الدولى، ما سمح باستئناف الحركة الجوية بعد توقف مؤقت أربك جدول الرحلات وحركة المسافرين.
دخان كثيف وتحويل مسارات بعض الرحلات
الحريق اندلع داخل أحد أجزاء المبنى القديم، ما أدى إلى تعطيل عدد من الرحلات وتحويل مسارات بعض الرحلات الدولية، خاصة بعد تأثر أنشطة برج المراقبة، وشوهدت أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من الموقع، بينما واصلت فرق الإطفاء جهودها لساعات متواصلة حتى تمت السيطرة الكاملة على النيران.
إنقاذ 12 عاملاً دون إصابات خطِرة
وفي بيان رسمي، أوضح المتحدث باسم قيادة شرطة المطار، الضابط محمد أديولا، أن الحريق تمت محاصرته عبر تنسيق مشترك بين مختلف الجهات المعنية. وأكد أن 12 عاملاً كانوا بالقرب من برج المراقبة جرى إجلاؤهم بأمان، وتلقوا رعاية طبية فورية، دون تسجيل أي وفيات أو إصابات خطِرة.
نقل العمليات إلى المبنى الجديد
وبحسب البيان، عادت جميع الرحلات إلى جدولها الطبيعي بعد نقل الأنشطة التشغيلية إلى المبنى الجديد، فيما سيبقى المبنى المتضرر مغلقًا مؤقتًا لحين الانتهاء من التقييمات الفنية والإجراءات اللازمة.
إشادة بالتنسيق السريع بين فرق الطوارئ
وأثنت قيادة شرطة المطار على سرعة الاستجابة والتنسيق بين فرق الإنقاذ والإطفاء التابعة لهيئة المطارات الفدرالية، وخدمات الطوارئ في ولاية لاغوس، إضافة إلى الطواقم الطبية، مؤكدة أن التعاون المهني أسهم في احتواء الحادث دون خسائر بشرية.
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن السفير الأميركي، تشارلز كوشنر، سيستعيد صلاحياته في التعامل المباشر مع الحكومة الفرنسية بعد أن يوضح أسباب امتناعه عن الحضور إثر استدعائه أمس الاثنين بسبب تعليقاته على مقتل ناشط فرنسي منتمٍ لتيار اليمين المتطرف.
وأضاف بارو لإذاعة «فرنس إنفو»: «يجب أن يجري هذه المناقشة معنا، مع وزارة الخارجية، حتى يتمكن من استئناف ممارسة مهامه بشكل طبيعي بصفته سفيراً في فرنسا».وكانت السلطات الفرنسية قد استدعت كوشنر، وهو والد جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس ترمب، إلى مقر وزارة الخارجية (كي دورسيه)، مساء الاثنين، لمناقشة تعليقات أدلى بها بشأن مقتل الناشط اليميني المتطرف الفرنسي كونتان دورانك إثر تعرضه للضرب. إلا أنه لم يحضر.