أعلنت قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (NORAD) والقيادة الشمالية الأمريكية (USNORTHCOM) عن إجراء تمرين مشترك مع كندا والدنمارك فى ألاسكا وجرينلاند، والذى سيستمر حتى منتصف مارس 2026.
تنفيذ تمرين أركتيك إيدج 2026
وذكر بيان صادر عن القيادة الشمالية الأمريكية، أنه سيتم تنفيذ تمرين أركتيك إيدج 2026 ، وهو تمرين ميداني مشترك متعدد المجالات في مواقع متعددة عبر ألاسكا وجرينلاند، في الفترة من 23 فبراير إلى 13 مارس 2026.
وأضاف البيان أن هذا التمرين سيشمل مشاركة من الدنمارك وكندا، بالإضافة إلى الحرس الوطني لألاسكا وشركاء الوكالات الحكومية مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي و خفر السواحل الأمريكي، إلى جانب عدد من الوكالات الأخرى.
أهداف التمرين في المنطقة القطبية
وتهدف التمارين إلى تحسين الجاهزية، إظهار القدرات، وتعزيز التعاون بين الشركاء الأمريكيين في المنطقة القطبية. تشمل الأهداف الرئيسية للتمرين : دفاع صواريخ كروز، ومكافحة الطائرات الصغيرة بدون طيار، بالإضافة إلى تدريبات البقاء في القطب الشمالي والتدريب على القدرة على التنقل في ظروف القطب الشمالي القاسية.
أعلنت «وزارة الداخلية الصربية»، عن نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط «مخطط إرهابي» كان يستهدف الإطاحة بنظام الحكم بالقوة، عبر اغتيال الرئيس «ألكسندر فوتشيتش» وأفراد عائلته، في عملية أمنية وُصفت بـ«الأخطر» خلال الأشهر الأخيرة.
نفذّت الشرطة الصربية، بالتعاون مع جهاز الأمن والاستخبارات، عملية دقيقة في مدينة «كرالييفو» (200 كم جنوب غرب بلغراد)، أسفرت عن اعتقال رجلين من مواليد عامي (1975 و1983)، للاشتباه في تورطهم بوضع اللمسات الأخيرة لمخطط يهدف لتغيير السُلطة بالعنف واستهداف أعلى هيئات الدولة.
كشف بيان الداخلية الصربية عن تفاصيل صادمة، حيث اتفق المتهمان بين ديسمبر 2025 وفبراير 2026 على التغيير العنيف للنظام الدستوري، والتخطيط للاعتداء على حياة الرئيس وزوجته وأطفاله بهدف تصفيتهم، بالإضافة إلى التخطيط لإلحاق أذى جسدي بموظفي وزارة الداخلية الصربية أثناء تنفيذ العملية.
قررت السلطات احتجاز المشتبه بهما لمُدة (48 ساعة) على ذمة التحقيقات، وتحويل القضية إلى مكتب المدعي العام الأعلى، ورغم أن الوزارة لم تُعلن حتى الآن عن ضبط أسلحة أو معدات بحوزتهما، إلا أن التحقيقات تتركز حول حيازة الأسلحة غير المشروعة والتآمر لزعزعة استقرار البلاد.
تأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من التقارير التي تكررت في السنوات الأخيرة حول مؤامرات اغتيال وتهديدات جدية تستهدف الرئيس «فوتشيتش»، وهو ما تحدث عنه الرئيس الصربي مرارًا في مناسبات سابقة، مُحذّرًا من محاولات خارجية وداخلية لضرب أمن واستقرار صربيا.