فجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، منزلين في بلدتين حدوديتين بمحافظة النبطية جنوبي لبنان، في خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار منذ أواخر العام 2024.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن قوة عسكرية إسرائيلية فخخت منزلا وفجّرته بعد منتصف الليل، في بلدة حولا بقضاء بنت جبيل.
وأفادت الوكالة بأن قوات إسرائيلية فجّرت منزلا في حي الخرزة ببلدة عيتا الشعب الحدودية.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا خلال عدوانها على لبنان الذي بدأ في أكتوبر 2023 قبل أن يتحول في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت أواخر العام ذاته عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل خروقاتها عبر شن هجمات شبه يومية على لبنان، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
كما لا تزال تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
والسبت الماضي، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، استهداف مناطق في البقاع بغارات صهيونية مؤكدا أن الغارات (الإسرائيلية) تعكس تنكراً لإرادة المجتمع الدولي.
وقال عون في بيان: ندين الغارات التي نفذتها (إسرائيل) ليل أمس مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع"، لافتا الى ان "استمرار هذه الاعتداءات يشكل عملاً عدائياً موصوفاً لإفشال الجهود الدبلوماسية التي يقوم بها لبنان".
وأضاف أن "هذه الغارات تمثّل انتهاكاً جديداً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية غارات تعكس تنكراً لإرادة المجتمع الدولي ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701"، داعياً "الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى تحمل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات (الإسرائيلية)".
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تنفيذ غارة استهدفت مقراً تابعاً لحركة حماس في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان، في تصعيد جديد على الجبهة اللبنانية وسط توتر أمني متصاعد في المنطقة.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، الإسرائيلية إيلا واوية، إن الموقع الذي تم قصفه كانت تنشط منه عناصر تابعة لحركة حماس، دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر الناجمة عن الهجوم.