ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني، الثلاثاء، مع استئناف التداول بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة، مدعوماً بمكاسب قوية لأسهم الشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، في ظل توقعات بتوسع الاستثمارات في هذا المجال سريع النمو.
وصعد المؤشر بنسبة 0.9% ليغلق عند 57,321.09 نقطة، فيما زاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2%.
وجاءت المكاسب على خلفية تقارير أفادت بأن شركة إنفيديا تقترب من استكمال استثمار قد تصل قيمته إلى 30 مليار دولار في أوبن إيه آي، في خطوة قد تعزز شراكاتها في قطاع الذكاء الاصطناعي. ومن المنتظر أن تعلن إنفيديا نتائج أعمالها الأربعاء، وسط ترقب واسع من المستثمرين.
وقال ناوكي فوجيوارا، الخبير في شركة شينكين لإدارة الأصول، إن الأسواق تفاعلت إيجاباً مع الأنباء المتعلقة بإنفيديا وأوبن إيه آي، ما عزز التوقعات بشأن نمو استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
كما سجلت أسهم شركات كابلات الألياف البصرية ارتفاعات ملحوظة، بعد قفزة بنحو 15% في سهم فوروكاوا إلكتريك.
في المقابل، تباين أداء بعض الأسهم عقب إدراج الصين شركات يابانية على قائمة قيود تصدير تستهدف ما وصفته بكبح “إعادة تسليح” اليابان. وارتفع سهم ميتسوبيشي للمواد بنسبة 3.8%، بينما تراجع سهم سوبارو بنسبة 3.5%.
كما تعرضت أسهم شركات الدفاع لضغوط بيعية، إذ انخفض سهم ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة بنسبة 3.1%، وهبط سهم آي إتش آي بنسبة 5.7%، متأثرة بالتطورات الجيوسياسية الأخيرة.
ارتفعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، مقتربةً من أعلى مستوياتها في 7 أشهر، حيث يُقيّم المتداولون المخاطر الجيوسياسية قبيل جولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في حين زاد عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأميركية من المخاوف العامة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 59 سنتاً، أو 0.8 في المائة، لتصل إلى 72.08 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:24 بتوقيت غرينيتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 57 سنتاً، أو 0.9 في المائة، لتصل إلى 66.88 دولار للبرميل.
وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا»: «في هذه المرحلة، تلعب العوامل الجيوسياسية الدور الأكبر في تحديد أسعار النفط، حيث يعود الثبات الحالي إلى حد كبير، إلى التوقعات وليس إلى نقص فعلي في الإمدادات». وأضافت: «يتزايد خطر التصعيد العسكري المحتمل في الشرق الأوسط، ولذا يبدو أن المتداولين يحتاطون لأسوأ السيناريوهات».
وصرح وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، يوم الأحد، بأن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن برنامجها النووي، لكن إيران ترفض ذلك بشدة، وتنفي سعيها لتطوير سلاح نووي.
وأعلن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الاثنين، أن الوزارة ستسحب موظفيها الحكوميين غير الأساسيين وعائلاتهم من السفارة الأميركية في بيروت، وسط تزايد المخاوف بشأن خطر نشوب صراع عسكري مع إيران.