أعلن المركز الوطني للأرصاد الجوية أن حالة الطقس المتوقعة على ليبيا خلال الأيام الثلاثة القادمة، ابتداءً من اليوم الثلاثاء 24-02-2026، تشير إلى أجواء مستقرة على أغلب المناطق، مع درجات حرارة معتدلة نهاراً، وتباين طفيف في بعض المناطق الساحلية والداخلية.
وفي مناطق رأس إجدير حتى سرت، مروراً بسهل الجفارة وجبل نفوسة، تكون السماء صافية، مع رياح متغيرة الاتجاه إلى جنوبية غربية، خفيفة إلى معتدلة السرعة. وتتراوح درجات الحرارة القصوى بين 19 و23 درجة مئوية، ما يعكس أجواء مريحة نسبياً خلال ساعات النهار.
أما في مناطق الخليج وسهل بنغازي حتى امساعد، فتكون السماء قليلة السحب تتكاثر أحياناً، مع احتمال ظهور ضباب خلال آخر هذه الليلة وفي الصباح الباكر ليوم الغد، خاصة على بعض مناطق سهل بنغازي ومرتفعات الجبل الأخضر. وتهب رياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة، فيما تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 16 و20 درجة مئوية، مع اعتدال ملحوظ يوم الغد.
وفي مناطق الجفرة وسبها وغات وغدامس والحمادة، تسود أجواء صافية إلى قليلة السحب، مع رياح متغيرة الاتجاه إلى شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة. وتتراوح درجات الحرارة القصوى بين 20 و22 درجة مئوية، مع تسجيل زيادة طفيفة يوم الغد.
كما تشهد مناطق الواحات والسرير وتازربو والكفرة سماءً قليلة السحب، ورياحاً متغيرة الاتجاه إلى شمالية شرقية خفيفة السرعة، ودرجات حرارة قصوى بين 19 و21 درجة مئوية، مع ارتفاع طفيف متوقع خلال اليومين القادمين.
وتشير النظرة المستقبلية العامة إلى استمرار الاستقرار في الأجواء حتى نهاية الأسبوع، مع توقع انخفاض في درجات الحرارة وسقوط أمطار يوم الأحد المقبل على مناطق الشمال الشرقي.
حذّر رئيس حكومة الوحدة الوطنية «عبدالحميد الدبيبة»، من تصاعد الغضب الشعبي في ليبيا نتيجة القفزات المُستمرة في سعر الدولار وموجة الغلاء، مُؤكّدًا أن غضب المواطنين «مفهوم ومشروع»، وأنه يُشاركهم ذات المخاوف حيال الأوضاع المعيشية الصعبة.
كشف «الدبيبة»، أن تقرير مصرف ليبيا المركزي لعام 2025 أظهر خللاً هيكليًا؛ حيث تم فتح اعتمادات بقيمة (16 مليار دولار)، بينما جرى ضخ إنفاق موازٍ بنحو (70 مليار دينار) في عام واحد، مما خلق طلبًا إضافيًا على العملة الصعبة تجاوز (10 مليارات دولار)، وهو ما أدى مباشرة إلى اشتعال الأسعار.
أوضح رئيس الحكومة أن «المعادلة واضحة»، مُشددًا على أن أي إجراء نقدي لن يُكتب له النجاح دون «ضبط الإنفاق الموازي» غير المنضبط، وأشار إلى أن السياسة النقدية بمفردها لن تكفي لمعالجة الأزمة إذا استمر سحب الكتلة النقدية وإعادتها للسوق بشكل عشوائي ينهك قيمة الدينار.
طالب الدبيبة، محافظ المصرف المركزي بإيقاف أي قرارات تزيد العبء على المواطنين، داعيًا إلى الالتزام بـ «الاتفاق التنموي الموحد» الذي يضمن تنفيذ مشاريع التنمية في كافة مناطق ليبيا «شرقًا وجنوبًا وغربًا» وفق القدرة المالية الحقيقية للدولة، وليس عبر إنفاق يفوق طاقة الاقتصاد الوطني.
واختتم عبدالحميد الدبيبة، حديثه بالتأكيد على تحمله المسؤولية الكاملة أمام الشعب، مُحذّرًا من أن الإجراءات العشوائية لن تُؤدي إلا إلى «زيادة الغضب»، ومُشيرًا إلى أن الشعب الليبي بات على «حافة الانفجار» ما لم يتم اتخاذ خطوات شفافة وعاجلة لمعالجة الأزمة المالية وحماية قيمة العملة المحلية.