فيديو الأمصار

بالفيديو جراف.. تعرف على أغرب العادات الرمضانية حول العالم

الخميس 26 فبراير 2026 - 06:35 م
مصطفى سيد
الأمصار

يمثل شهر رمضان مناسبة دينية واجتماعية مهمة للمسلمين حول العالم، وتختلف طقوسه وعاداته من دولة لأخرى، حيث تجمع بين العبادة والتقاليد الشعبية والاحتفالات المحلية التي تعكس التنوع الثقافي للمجتمعات المسلمة.

في إندونيسيا، يشتهر المسلمون في هذا البلد بقرع الطبول التقليدية للإعلان عن أوقات الإفطار والسحور، كما يقومون بزيارة المقابر لإطعام المحتاجين، ويعدون كعكات الأرز وجوز الهند، والتي تعتبر جزءًا من المائدة الرمضانية في المنازل والمجتمع.

أما في أفغانستان، فتبرز رقصة "الأتان" التقليدية التي يؤديها السكان احتفالًا بعيد الفطر بعد انتهاء شهر الصيام، وهي رقصة تعكس التراث الشعبي للمجتمع الأفغاني، وتجمع بين الاحتفال الديني والفرح الشعبي.

في باكستان، ينظم الأهالي حفلات للأطفال الذين يصومون لأول مرة، ويقام بينهم مسابقات طريفة مثل "حرب البيض المسلوق"، لتعليمهم روح المشاركة والفرح بروحانيات الشهر الكريم.

تتميز ماليزيا خلال رمضان بتنظيف الشوارع وتزيين الميادين العامة، إلى جانب قراءة القرآن بين الإفطار والسحور، ما يعكس حرص المجتمع على دمج العبادة بالجانب الاجتماعي والجمالي.

في موريتانيا، يقوم الرجال بحلق رؤوسهم قبل رمضان، ويحرص السكان على قراءة القرآن في ليلة واحدة، كما يشهد الشهر كثرة الأعراس والاحتفالات العائلية التي تضيف طابعًا اجتماعيًا مميزًا.

أما في تايلاند، فتتخذ بعض العادات الغريبة مثل تناول الزوجات للسحور بعيدًا عن أزواجهن، وهو تقليد متوارث له جذور ثقافية محلية.

وفي جزر القمر، تبدأ الليلة الأولى من رمضان بمسيرات المشاعل وضرب الطبول، بينما في أوزباكستان تُنظم إفطارات جماعية تشمل ذبح الخروف وتقديم الشاي الأسود، ما يعكس روح التكافل الاجتماعي ومشاركة الطعام بين الأهل والجيران.

في تركيا، ينتشر الزغاريد عند ثبوت الهلال، ويرش الناس ماء الورد على بعضهم، ويكون أول سحور في الشهر عادةً مخصصًا للملبن التركي، كجزء من التقاليد المحلية الرمضانية.

وفي بعض الدول العربية مثل اليمن والسودان ونيجيريا والمغرب، يشمل الاحتفال الرمضاني طلاء المنازل وتنظيم الإفطارات الجماعية، وتقسيم موائد الإفطار بين الأهالي والجيران، إضافة إلى ضرب النفير وإطلاق التهاني الرمضانية التي تعزز من أواصر المحبة والتكافل بين المسلمين.

تُظهر هذه العادات الرمضانية كيف يتشابك البُعد الديني مع التقاليد الثقافية، مما يجعل رمضان مناسبة عالمية تتنوع مظاهر الاحتفال بها من بلد لآخر، لكنها تظل دائمًا مناسبة للتسامح، والتقارب الاجتماعي، وتجديد الروابط الأسرية والمجتمعية.