فنون وثقافة

مسلسل «أمور عائلية» الحلقة 6.. بدر يحصل على فرصة جديدة وحنان تتعرض للاعتداء

الإثنين 23 فبراير 2026 - 05:18 م
مريم عاصم
الأمصار

شهدت الحلقة السادسة من مسلسل أمور عائلية، المعروض على منصة شاشا ضمن موسم رمضان 2026، تطورات درامية متسارعة تنوعت بين اعترافات صادمة، ولقاءات غير متوقعة، واعتداءات عنيفة مجهولة المصدر، لتدفع بالشخصيات إلى منعطفات حاسمة.

الحلقة السادسة من مسلسل "أمور عائلية"

بعد وفاة زوجته "مي"، يلجأ "أسامة" إلى طبيب نفسي في محاولة لفهم ما يعتمل داخله من ألم واضطراب. وخلال جلساته، يقرّ بأنه خان زوجته مرارًا، مبررًا لنفسه آنذاك أنه ما زال شابًا ويحق له أن يعيش حياته بحرية، مؤجلًا النضج وتحمل المسؤولية إلى وقت لاحق.

غير أن المفارقة المؤلمة تكمن في أن شعور الذنب لم يفارقه يومًا؛ ففي كل مرة كان يخون فيها مي أثناء سفره أو سفرها، كان الإحساس بالخطأ يلاحقه، لكنه كان يختار تجاهله بدلًا من مواجهته. وبعد رحيلها، لم يعد هناك مجال للاعتذار أو تصحيح ما فات.

وأثناء تجول سلوى في أحد المراكز التجارية، كانت تتأمل الرفوف بشرود واضح، حين اقتربت منها فتاة في أوائل العشرينيات بابتسامة مترددة، طالبة مساعدتها في اختيار المنتج الأفضل.

رفعت سلوى رأسها لترد، إلا أن الكلمات توقفت في حلقها؛ إذ بدا في ملامح الفتاة ما أربكها. العينان، طريقة الوقوف، وحتى نبرة الصوت بدت مألوفة بصورة لا تجد لها تفسيرًا. سألتها عن اسمها، فأجابت الفتاة بتردد: "سمر".

وتظهر والدة سمر وهي تبحث عن ابنتها داخل المركز التجاري، لتلتقي بسلوى مصادفة. وما إن تتعرف إليها حتى تبادر بعناقها، معبرة عن امتنانها العميق لما قدمته لابنتها. تصاب سلوى بالذهول، غير مدركة المقصود، قبل أن تكشف الأم أن مي تبرعت بقلبها لسمر عقب وفاتها، مانحة إياها فرصة جديدة للحياة. وقع المفاجأة يدفع سلوى إلى مغادرة المكان سريعًا، في لحظة إنسانية مشحونة بالمشاعر.

ابتسام تطالب بشاير بمنح بدر فرصة جديدة

وفي تطور آخر، تجمع الصدفة بين ابتسام وبشاير داخل أحد المولات، حيث تدعوها الأولى للجلوس معها في أحد المقاهي، فتوافق بشاير على مضض. وخلال اللقاء، تستغل ابتسام الأجواء الهادئة للحديث عن بدر، مطالبة بشاير بإعادة النظر في موقفها ومنحه فرصة جديدة، خاصة في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها بعد خضوعه للعلاج من الإدمان، مؤكدة حاجته إلى الدعم والاستقرار في هذه الفترة من حياته.

ضمن سياق الأحداث، تتواصل سلوى مع صهرها أسامة طالبة لقاءه بشكل عاجل لإطلاعه على ما حدث معها في المول، وما كشفته لها والدة سمر بشأن تبرع مي بقلبها. وخلال اللقاء، يفاجئها أسامة بتأكيده أن قرار التبرع بالأعضاء لم يكن وليد اللحظة، بل اتخذته مي قبل وفاتها بأشهر، وأصرت على إبقاء الأمر سرًا، مكتفية بإخباره وحده.

كما يوضح أنه لم يكن صاحب الفكرة كما ظنت سلوى، بل إن مي كانت مقتنعة تمامًا بقرارها وسعيدة به، معتبرة أن منح الحياة للآخرين امتداد طبيعي لإيمانها وقناعاتها.

لقاء غير متوقع بين سلوى وسمر

وفي مشهد يحمل شحنة عاطفية عالية، يفاجئ أسامة سلوى بترتيب لقاء غير متوقع مع سمر ووالدتها. وخلال اللقاء، تتغلب مشاعر الحنين على سلوى، قبل أن تطلب من سمر احتضانها للحظات، رغبة في أن تشعر بقلب ابنتها مي وهو ينبض من جديد، في مشهد مؤثر ومبكٍ.

اقتحمت مجموعة من الرجال منزل حنان، واعتدت عليها بالضرب دون سبب واضح. وعقب نقلها إلى المستشفى، أكدت حنان أنها لا تعرفهم، مشددة على أنها لا تملك أعداء، وأن زيجاتها الثلاث السابقة انتهت بالتراضي.

ورغم ذلك، لاحظ المحقق توترًا في سلوكها وتعاملها الحذر، ما دفعه إلى الشك في وجود ما تخفيه، وأن خلف الواقعة أسرارًا أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه في ظاهرها.

واختُتمت الحلقة السادسة بموافقة بشاير على منح بدر فرصة جديدة، حيث قررت مقابلته في مقر عمله، وهو ما أدخل السعادة إلى قلبه وأعاد إليه الأمل.