أقام الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب السمو والسعادة أعضاء الأسرة الحاكمة والأعيان ووجهاء البلاد، في قصر لوسيل العامر اليوم.
حضر المأدبة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني.
كما حضرها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والأعيان.
دشن مكتب قطر الخيرية في موريتانيا تنفيذ مشروع إفطار الصائم اعتبارا من بداية الشهر الكريم من خلال توزيع السلال الغذائية الرمضانية في العاصمة نواكشوط، بالتعاون مع وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، وعدد من الجمعيات الخيرية المحلية، حيث يصل عدد المستفيدين من المشروع الى 5000 شخص.
ويهدف المشروع إلى دعم الأسر الأكثر احتياجا خلال شهر رمضان المبارك، من خلال توزيع سلة رمضانية تشتمل على المواد التموينية الأساسية التي تكفي هذه الأسر لإعداد وجبات الإفطار طوال شهر كامل، بما يخفف الأعباء المعيشية عن الأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، ويعينهم على صيام الشهر الفضيل في ظروف أفضل.
جرى تدشين المشروع بحضور السفير القطري في موريتانيا السيد شاهين علي الكعبي، ومستشارة وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة السيدة لالة فاطمة الصادق العربي، والعمدة المساعد لبلدية تفرغ زينة سيدي محمد ولد أحمد زروق.
وقد عبّر السفير القطري في موريتانيا خلال حفل التدشين عن شكره وتقديره لقطر الخيرية على جهودها الإنسانية المتواصلة، معربا عن سعادته بالمشاركة في انطلاقة موسمها الرمضاني، الذي يجسد أوجه التعاون الإنساني بين قطر الخيرية ووزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة في موريتانيا من أجل خدمة الفئات الهشة وتعزيز التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل.
وفي كلمته خلال فعالية الإطلاق، رحّب مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا المهندس عمر عبد العزيز محمد بالحضور والمستفيدين، منوها بأن قطر الخيرية درجت على تنفيذ حملات رمضانية سنوية، تشتمل مشاريعها الموسمية على توزيع وجبات الإفطار والسلال الغذائية لصالح المحتاجين والأسر المتعففة، مشيرا إلى أن حملة هذا العام تُنفذ تحت شعار (بس تنوي.. خيرك يوصل) وبدعم من أهل الخير في قطر، وتستهدف نحو خمسة آلاف شخص من الأيتام والمحتاجين وذوي الاحتياجات الخاصة.