حذرت المنجمة الإسرائيلية بينينا كاتز، في تصريحات حديثة، من أن إسرائيل مقبلة على فترة دقيقة وحساسة، تمتد مع نهاية شهر فبراير وبداية مارس، وسط تصاعد التوترات مع الجمهورية الإيرانية.
وأكدت كاتز أن هذه الفترة تحمل مخاطر سياسية وأمنية كبيرة، مع احتمالات لوقوع أحداث طبيعية متطرفة، ما يزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية ويثير مخاوف المجتمع المحلي.
وقالت المنجمة الإسرائيلية إن تأثير مربع أورانوس مع كوكب المريخ يشير إلى حالة من عدم الاستقرار في الحكومة الإسرائيلية، وزيادة احتمالات احتجاجات واسعة النطاق داخل البلاد. وأضافت كاتز أن تأثير الكسوف الشمسي الذي وقع في 17 فبراير الحالي سيستمر حتى بداية أبريل، ويتوقع أن يشمل اضطرابات جوية وزلازل محتملة في المنطقة. وأوضحت أن هذه المعطيات الفلكية تجعل الفترة المقبلة “حساسة للغاية على المستويين الداخلي والخارجي” لإسرائيل.

وفي سياق متصل، أشار خبير أمريكي في الأمن القومي إلى أن التواجد العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط يعكس استعدادات محتملة لشن هجوم عسكري على إيران. وأوضح الخبير أن نحو 40 إلى 50% من القوة الجوية الأمريكية تمركزت بالفعل في المنطقة، في خطوة غير مسبوقة من حيث حجم القوات وتوزيعها، بما يعكس جدية الولايات المتحدة في مواجهة أي تهديد إيراني محتمل. ويأتي هذا التحرك في ظل التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني والمفاوضات الدبلوماسية غير المؤكدة بشأن التوصل إلى اتفاق مؤقت.
وتثير هذه التطورات الأمنية والفلكية قلقًا إقليميًا ودوليًا واسع النطاق، لا سيما أن أي تصعيد بين إسرائيل وإيران أو أي مواجهة عسكرية أمريكية محتملة قد تؤدي إلى اضطرابات في الأمن الإقليمي وتهديد حركة الملاحة والطاقة، إضافة إلى تأثيرها المحتمل على الأسواق العالمية. ويشير مراقبون إلى أن الفترة المقبلة ستكون حرجة، وتتطلب متابعة دقيقة من قبل جميع الأطراف، بما في ذلك الحكومات والمنظمات الدولية، لتفادي أي تصعيد أمني قد يؤدي إلى أزمة أكبر في المنطقة.
وتؤكد هذه التحذيرات الإسرائيلية والإنذارات الأمريكية بشأن الوضع العسكري في الشرق الأوسط أن الأشهر القادمة ستكون حاسمة، حيث تتقاطع التحديات الأمنية مع عوامل فلكية مفترضة وفق المنجمين، ما يضاعف من حالة الترقب داخل إسرائيل وخارجها. ويعكس حجم القوات الأمريكية في المنطقة والجاهزية العسكرية غير المسبوقة اهتمام واشنطن بتجنب أي مفاجآت، في وقت تراقب فيه الأطراف الإقليمية عن كثب التطورات المحتملة بين إسرائيل وإيران، مع متابعة دقيقة للانعكاسات المحتملة على الأمن والاستقرار الإقليمي.