الشام الجديد

داعش تنفذ 3 عمليات إرهابية ضد القوات السورية في أقل من 24 ساعة

الأحد 22 فبراير 2026 - 03:50 م
جهاد جميل
الأمصار

قُتل عنصر من الأمن الداخلي السوري وأصيب آخر بهجوم مسلح نفذ عنصر من "داعش" على حاجز السباهية في المدخل الغربي لمدينة الرقة، بحسب ما نقله التليفزيون السورى.

وأكد مصدر أمني سوري أن أحد منفذي الهجوم قُتل خلال المواجهة، وكان يرتدي حزاما ناسفا ويحمل أداة حادة، في حادث يُعد الثالث من نوعه خلال أقل من 24 ساعة.

وفي وقت سابق، أفاد مصدر حكومي سوري لقناة الجزيرة، اليوم، بأن عناصر مسلحة تابعة لتنظيم الدولة شنت هجومًا على حاجز للداخلية السورية في ريف الرقة.

مقتل عنصر من الداخلية السورية وآخر من تنظيم الدولة في هجوم بريف الرقة

وأوضح المصدر أن الهجوم أسفر عن مقتل عنصر من قوات الداخلية السورية وإصابة آخر، فيما لقي أيضًا عنصر من تنظيم الدولة مصرعه خلال محاولته تنفيذ الاعتداء.

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة هجمات تشنها التنظيمات المسلحة في مناطق متفرقة من ريف الرقة، حيث تواصل الأجهزة الأمنية السورية تعزيز إجراءاتها لمكافحة التهديدات وتأمين الحواجز والمرافق الحيوية في المنطقة.

أمّن الجيش السوري، أمس، انسحاب مئات المقاتلين من «قوات سوريا ‌الديمقراطية» (قسد) من محافظة الرقة إلى مدينة عين العرب، أو كوباني، بحسب التسمية الكردية، في ريف حلب الشرقي، في وقت استمر الطرفان في التزام وقف إطلاق النار الذي أُعلن في وقت سابق من الأسبوع.

وأفادت هيئة العمليات في الجيش السوري بأن وحداته بدأت نقل عناصر تنظيم «قسد»، الذي يُشكل الأكراد عماده الأساسي، من سجن الأقطان ومحيطه بمحافظة الرقة إلى مدينة عين العرب، مشيرة إلى أن الجيش سيرافق المنسحبين إلى «محيط عين العرب».

وبالفعل، بثت مواقع إخبارية كردية صوراً لوصول مئات المقاتلين من «قسد» مع آلياتهم إلى كوباني التي غطت الثلوج طرقاتها.

إلى ذلك، قالت مصادر الرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون «عمل منذ البداية من أجل خفض التصعيد، ومن أجل وقف النار» بين الأكراد وحكومة دمشق، مشيرة إلى أن باريس ترى وقف إطلاق النار الحالي «بالغ الهشاشة»، ولذا فإن هدفها هو تأمين «صموده» بحيث لا تشتعل الأعمال القتالية من جديد بين الطرفين المتحاربين، وكلاهما «صديق» لها.