يشهد سوق الأسهم السعودية، اليوم الأحد 22 فبراير 2026م عطلة رسمية بمناسبة ذكرى تأسيس الدولة السعودية والمعروف باسم يوم التأسيس.
وأعلنت تداول السعودية، في وقت سابق، عن استئناف التداول بعد الإجازة اعتباراً من يوم الاثنين 23 فبراير 2026م.
وأصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بتاريخ 27 يناير/ كانون الثاني من عام 2022 أمراً ملكياً يقضي بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يوماً للتأسيس، ويصبح إجازة رسمية.
ويوم التأسيس هو مناسبة وطنية لتذكر تاريخ تأسيس الدولة السعودية التي أسسها الإمام محمد بن سعود، في العام 1139هــ -1727م.
وأنهى سوق الأسهم السعودية "تداول" جلسة الخميس الماضي، متراجعاً 1.87%، بخسائر بلغت 208.2 نقطة، هبط بها إلى مستوى 10,947.25 نقطة، متخلياً عن مستويات 11 ألف نقطة، في ظل هبوط شبه جماعي للقطاعات.
وهبط المؤشر العام للسوق "تاسي" بنسبة 2.71%، خلال الأسبوعي المنتهي في 19 فبراير 2026، فاقداً 304.56 نقطة من قيمته، بخسائر سوقية بلغت 178.26 مليار ريال.
وتحتفي المملكة العربية السعودية غدًا الأحد بمرور 299 عامًا على يوم التأسيس، الذي يعود إلى منتصف عام 1139هـ الموافق 22 فبراير 1727م، عندما أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى في مدينة الدرعية، معلنًا مرحلة جديدة أرست دعائم الوحدة والاستقرار السياسي والاجتماعي في الجزيرة العربية.
واعتزازًا بهذه المناسبة الوطنية، أصدر الملك السعودي أمرًا ملكيًا في 27 يناير 2022 بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يومًا للاحتفال بـ"يوم التأسيس"، تخليدًا لانطلاق الدولة السعودية واستحضارًا لمسيرة ثلاثة قرون من الوحدة والإنجاز، بما يعكس ارتباط المواطنين بالهوية الوطنية وبالقيادة التي حافظت على كيان الدولة ونهضتها، منذ عهد الإمام محمد بن سعود حتى العهد الحالي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وترجع جذور الاستقرار في وسط الجزيرة العربية إلى قرون مبكرة، إذ استقرت قبيلة بني حنيفة في وادي حنيفة منذ نحو عام 430م، واتخذت حجر اليمامة مقرًا لها، فيما تأسست الدرعية على يد الأمير مانع بن ربيعة المريدي عام 850هـ/1446م، لتصبح نواة عمرانية وتجارية مهمة على طرق التجارة بين شمال وجنوب الجزيرة العربية.
ومع تأسيس الدولة السعودية الأولى في عام 1139هـ/1727م، جعل الإمام محمد بن سعود الدرعية عاصمة لها، ونظم شؤونها الداخلية، وقوى المجتمع المحلي، وأمن طرق الحج والتجارة، وأسس أحياء جديدة مثل الطرفية في سمحان، مؤسسًا قاعدة متينة للأمن والاستقرار السياسي.