اقتصاد

الخزانة الأمريكي: المبالغ المستردة من الرسوم الملغاة "رفاهية للشركات" وقد لا تصل للمستهلكين

الأحد 22 فبراير 2026 - 02:46 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن أي مبالغ قد تُسترد نتيجة إلغاء المحكمة العليا لبعض الرسوم الجمركية ستكون بمثابة "رفاهية للشركات"، في إشارة إلى أنه لا يتوقع أن تنعكس تلك المبالغ بشكل مباشر على المستهلكين الأمريكيين.

 

وأوضح بيسنت، وفق ما نقلته وكالة بلومبرج، أن إجراءات التقاضي المتعلقة بالمبالغ المستردة قد تستغرق أشهراً أو حتى سنوات، واصفاً العملية المحتملة بأنها قد تتحول إلى "فوضى".

 

وأضاف الوزير، في تعليقه على احتمالات إعادة الأموال، أن لديه "شعوراً بأن الشعب الأمريكي لن يراها"، مشيراً إلى أن حجم الإيرادات المتأثرة بقرار المحكمة سيكون أقرب إلى 130 مليار دولار، مقارنة بتقديرات سابقة وصلت إلى 175 مليار دولار.

 

مستشارو ترامب يحذرون: مواجهة محتملة مع إيران قد تكلف الرئيس ثمناً سياسياً


كشفت تقارير إخبارية، أبرزها وكالة رويترز الدولية، عن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف داخل البيت الأبيض من تبعات تصعيد عسكري محتمل قد يفرض على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تكلفة سياسية باهظة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقبلة في نوفمبر.

وأكدت المصادر أن الرئيس ترامب يسعى لتوجيه خطوات عسكرية واسعة في الشرق الأوسط تشمل تعزيز الانتشار الأمريكي واستعدادات لغارات جوية محتملة قد تمتد لأسابيع. ومع ذلك، لم يُحسم القرار النهائي بعد، في ظل نقاشات محتدمة بين مستشاريه حول جدوى وأوقات تنفيذ أي عملية عسكرية، فضلاً عن غياب توافق واضح بين أعضاء الإدارة بشأن حجم ونطاق أي تحرك محتمل ضد إيران.

وجاء التحرك الأمريكي الميداني المحتمل في توقيت حساس سياسياً، إذ يتابع الناخبون الأمريكيون عن كثب قضايا التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، وهي أولويات رئيسية في الانتخابات المقبلة. 

ويحذر استراتيجيون ومستشارون جمهوريون الرئيس من أن أي مواجهة عسكرية طويلة الأمد ستضعفه أمام الرأي العام الأمريكي، خاصة أن قاعدة ترامب الانتخابية ترفض الحروب المفتوحة، رغم استعدادها لدعم عمليات محدودة إذا ما رُوج لها على أنها ضرورية للأمن القومي أو لحماية المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة.

كما يواجه ترامب خطر تفاقم الأوضاع على الصعيد الإقليمي، نظراً لقدرات إيران العسكرية المتقدمة وانتشار نفوذها في الشرق الأوسط، مما يزيد من احتمالية تعقيد أي مواجهة مباشرة مع طهران مقارنة بالتجارب العسكرية الأمريكية السابقة في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، عززت القوات الأمريكية انتشارها العسكري في الشرق الأوسط بشكل واضح، دون أن يُعلن البيت الأبيض رسميًا عن بدء أي حملة قتالية واسعة.