الشام الجديد

الأردن والسعودية تدينان تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل

السبت 21 فبراير 2026 - 09:54 م
عمرو أحمد
الأمصار

أعربت وزارتا الخارجية في كل من الأردن والسعودية، اليوم السبت، عن إدانتهما للتصريحات المنسوبة إلى السفير الأميركي لدى إسرائيل، والتي تحدث فيها عن إمكانية قبول سيطرة الكيان على الضفة الغربية والشرق الأوسط بأكمله، معتبرتين أن هذه التصريحات تمثل طرحاً متطرفاً يهدد أمن واستقرار المنطقة.

 للتصريحات المنسوبة إلى السفير الأميركي لدى إسرائيل

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية "إدانتها لتصريحات السفير الأميركي لدى (إسرائيل) التي اعتبر فيها أن سيطرة (إسرائيل) على الضفة الغربية والشرق الأوسط ستكون أمراً مقبولاً"، مشددة على أن "الضفة الغربية وقطاع غزة أرض فلسطينية محتلة، وأن إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل".

من جانبها، دانت وزارة الخارجية السعودية "ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى (إسرائيل)، والتي عبّر فيها باستهتار عن قبول سيطرة (إسرائيل) على الشرق الأوسط بأكمله"، معتبرة أن "هذه التصريحات تمثل استهتاراً بالعلاقات المتميزة التي تربط دول المنطقة بالولايات المتحدة".

وأكدت الخارجية السعودية أن "الطرح المتطرف للسفير الأميركي ينذر بعواقب وخيمة، ويهدد الأمن والسلم العالميين من خلال استعدائه لدول المنطقة وشعوبها".

دانت مصر، اليوم السبت، تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، مؤكدة رفضها القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.

بيان مصر:

وذكرت الخارجية المصرية في بيان، إنها "تدين التصريحات المنسوبة إلى مايك هاكابي، السفير الأميركي لدى الكيان الصهيوني، في أحد البرامج الحوارية، والتي تضمنت مزاعم بشأن أحقية الكيان في أراضٍ تابعة لدول عربية، باعتبارها تمثل خروجًا سافرًا على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأعربت عن "استغرابها إزاء صدور هذه التصريحات، والتي تتناقض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والنقاط العشرين ذات الصلة بإنهاء الحرب في قطاع غزة، وكذلك مؤتمر مجلس السلام الذي عقد بواشنطن يوم 19 شباط/ فبراير 2026"، حسب نص البيان.

وأكدت مصر، أنه "لا سيادة للكيان الصهيوني على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية"، مشددة على "رفضها القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وكذلك رفض توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة".