شهدت الحلقة 19 من مسلسل هذا البحر سوف يفيض تطورات درامية متسارعة، انتهت بحادث مروع غيّر مسار الأحداث وترك مصير عدد من الشخصيات معلقًا حتى الحلقة المقبلة.
العمل التركي، الذي يُعرض بعنوانه الأصلي Taşacak Bu Deniz على قناة TRT1 في تركيا، واصل تصدره نسب المشاهدة، إذ سجلت الحلقة نسبة بلغت نحو 14.41، وسط تفاعل واسع من الجمهور وترقب كبير لما ستكشفه التطورات القادمة.

بدأت الحلقة بتصاعد التوتر بعد اختفاء “إسمي”، ما أدخل “عادل” في حالة من اليأس والارتباك، خاصة مع خوفه من فقدان المرأة التي يحبها. وفي مشهد مؤثر، توجه عادل إلى الهضبة وانتظرها أمام باب منزلها، في دلالة جديدة على تمسكه بها رغم الغموض الذي يحيط بمصيرها.
في المقابل، شعرت إسمي بالتحرر بعد سنوات من الخضوع لسيطرة “شريف”، وبدأت تستجمع قواها استعدادًا لمواجهة حاسمة، واضعةً أولى خطواتها نحو مستقبل مختلف.
تزامنت الأحداث مع أجواء شهر رمضان في “كوتشاري”، حيث قررت “إيليني” خوض تجربة الصيام رغبةً في عيش الروحانية الخاصة بالشهر، بدعم واضح من “أوروتش”. في الوقت نفسه، انهار حلم “زريفة” بالزواج نتيجة منعطف مفاجئ قلب حساباتها رأسًا على عقب.
وبعد سجن “شريف”، قرر “إيسو” و“فادمة” الانفصال، لكن سرعان ما اكتشفا أن القرار أعقد مما تصورا، خاصة مع تشابك مشاعرهما واستمرار ارتباط مصيرهما ببعضهما البعض.
بلغ التوتر ذروته عندما أقدم “أيوفان” على تنفيذ خطة خطيرة تمثلت في العبث بمكابح شاحنة “إيسو”، ما أدى إلى حادث مأساوي. وتسببت الأعطال في فقدان السيطرة على المركبة التي تقل “إيليني” و“فادمة”، لتنتهي الحلقة بمشهد صادم لحادث سير مروع، تاركةً سؤالًا واحدًا يسيطر على الجمهور: من سينجو؟
من المقرر عرض الحلقة 20 من مسلسل “هذا البحر سوف يفيض” مساء الجمعة 27 فبراير/شباط الجاري، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت أنقرة على قناة TRT1 التركية، وسط توقعات بمزيد من المفاجآت الدرامية التي قد تعيد رسم ملامح الصراع بين الشخصيات.