أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت على جاهزيته العالية لمواجهة أي تغيرات في الوضع العملياتي وسط تصاعد التوترات مع إيران، مشددًا على أنه في حالة تأهب قصوى ومستعد للرد على أي تطورات.
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، قوله إن الجيش في حالة استعداد تام لمواجهة التحديات المرتبطة بتزايد التوترات مع إيران.
وأضاف ديفرين: "نراقب عن كثب التطورات الإقليمية ونحن على دراية كاملة بالخطاب العام حول إيران. الجيش في أعلى درجات اليقظة لمواجهة أي تغييرات في الوضع العملياتي".
وتأتي تصريحات ديفرين في أعقاب وصول حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر. فورد" إلى البحر المتوسط كجزء من الاستعدادات لصراع محتمل.
وقد عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بشكل كبير بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران بضرورة التوصل إلى اتفاق في غضون 15 يومًا، أو ستواجه "عواقب وخيمة".
أفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن مسؤول أميركي، يوم السبت، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تسمح لإيران بممارسة التخصيب النووي بشكل "رمزي" إذا لم تتمكن من الحصول على قنبلة نووية.
وأشار المصدر إلى أن ترامب طُرحت عليه خيارات عسكرية، بما في ذلك استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي بشكل مباشر. وأضاف أن الرئيس الأميركي "مستعد لقبول اتفاق سياسي جوهري مع إيران إذا قدموا عرضاً لا يمكن رفضه، وإلا فإن الصبر الأميركي لن يدوم"
ونقل الموقع عن مصدر أميركي آخر أن "خطة لقتل خامنئي وابنه طُرحت على ترامب قبل عدة أسابيع".
وفيما يتعلق بالمفاوضات بين واشنطن وطهران، أكد مصدر مطلع أن أي اتفاق محتمل يجب أن يكون مقبولاً لدول الخليج وإسرائيل. وأضاف أن الوسطاء العمانيين والقطريين أكدوا للطرفين أن الاتفاق يجب أن يسمح لكل منهما "بإعلان النصر".