وجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم السبت، بتخصيص طائرة خاصة لنقل وفد منتخبنا لخوض مباراة الملحق العالمي المقررة في المكسيك، وكذلك تقديم كل التسهيلات وتذليل العقبات لدعم عمل بعثة المنتخب الوطني.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال، ومدرب المنتخب الوطني غراهام أرنولد".
واطلع رئيس الوزراء، خلال اللقاء على "تحضيرات واستعدادات منتخبنا الوطني لخوض مباراة الملحق العالمي للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، المقررة في آذار المقبل"، مؤكداً أن "مواصلة دعم الحكومة، بكل أشكاله، للمنتخب الوطني الذي يُنتظر منه تحقيق نتيجة تليق بمكانة العراق وتعكس صورة مشرفة عن الرياضة العراقية أمام العالم".
وأكد أنّ "كرة القدم لم تعد لعبة فقط، وإنما مناسبة لمد جسور الصداقة والتعاون بين مختلف الشعوب"، موجهاً "بتخصيص طائرة خاصة لنقل وفد منتخبنا لخوض مباراة الملحق العالمي المقررة في المكسيك، وكذلك تقديم كل التسهيلات وتذليل العقبات لدعم عمل بعثة المنتخب الوطني، من أجل تحقيق الفوز والتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026".
وفي سياق منفصل ، أكدت الشركة العامة لتجارة الحبوب، اليوم السبت، أن خزين الحنطة يكفي لنهاية العام ويغطي الحاجة الفعلية، فيما بينت أن كميات الموسم التسويقي ستعزز الخزين الاستراتيجي لعام 2027.
وقال مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب حيدر نوري الكرعاوي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إنه "لدينا خزيناً يكفينا لنهاية العام وليس فقط للتسويق، وكل ما سيأتينا خلال الموسم التسويقي سيكون خزيناً استراتيجياً لعام 2027".
وأضاف أن "الكميات الموجودة حالياً تبلغ بحدود 3 ملايين و700 ألف طن، وهي تكفي لنهاية العام الحالي".
وفي وقت سابق، أكد الكرعاوي أن العراق يمتلك حالياً خزيناً من الحنطة في الصوامع والمخازن يكفي حتى عام 2027 في حال عدم وجود إنتاج جديد.
أكد عون ذياب عبد الله، وزير الموارد المائية في العراق، أن الوزارة تدعم مشروع الأراضي الرطبة المُنشأة لما يمثّله من خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن المائي في العراق.
وأوضح عبد الله، في تصريح ، أن مشروع الأراضي الرطبة المُنشأة في قضاء الإصلاح يُعد حلاً عملياً وفعّالاً من حيث الكلفة لتحسين جودة المياه وحماية الصحة العامة، مبيناً أن هذه المشاريع تمتاز بانخفاض تكاليفها وسهولة تشغيلها وصيانتها، فضلاً عن ملاءمتها للبيئة العراقية.
وأشار إلى أن المشروع يحقق منافع متعددة، من بينها دعم التنوع البيولوجي، والمساهمة في مواجهة تحديات التغير المناخي، مؤكداً توجه الوزارة نحو التوسع في تنفيذ المشاريع القائمة على الطبيعة بهدف حماية الموارد الطبيعية وتعزيز الاستدامة المائية.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق تسليم العراق مشروع الأراضي الرطبة لمعالجة آثار الجفاف والتلوث في محافظة ذي قار.