كثفت الحكومة الفيدرالية من عملياتها العسكرية الرامية إلى القضاء على الإرهابيين ،حيث أسفرت العمليات المخططة عن مقتل 3 من أبرز القيادات المالية للخوارج والتي ساهمت في جمع الأموال إجباريا ونهب ممتلكات المواطنيين .
وأدت العمليات العسكرية التي جرت في محافظتي شبيلي السفلى وجوبا الوسطى، إلى مقتل القادةً المتورطين في جمع الأموال ونهب الممتلكات العامة وتمويل الأعمال الإرهابية التي تنفذها الخوارج في البلاد.
ويدعى القيادي الأول عبدالله حسن والمعروف بـ”عبدالله وداد” ،وقتل في عملية عسكرية مخططة في منطقة “كونيو برو” بمحافظة شبيلى السفلى ،حيث كان يعد المسؤول المالي للخوارج في المحافظة.
أما القيادي يدعى أحمد طُبد حيدغ والمعروف بـ”أحمد طيري،قتل في عملية عسكرية مشتركة لقوات جهاز المخابرات الوطني وقوات الكوماندوز الخاصة “غاشان ” في محافظة شبيلى السفلى حيث كان يختبئ القيادي المسؤول عن جمع الأموال إجباريا من المدنيين في محافظة بنادر.
كما قتل القيادي المدعو محمد سهل والمعروف بـ”أبو أسامة ” في عملية خاصة بمحافظة جوبا الوسطى .
ويعد أبو أسامة من أحد المقربين من القيادي أحمد ديريي ،حيث كان يستعد ليحل محل المسؤول المالي للخوارج عبدالله واداد ،والذي قتل في عملية عسكرية في الـ23 من الشهر الجاري.
وقد شغل القيادي أبو أسامة عدة مناصب في صفوف المليشيات أبرزها مسؤول المليشيات في محافظة شبيلى السفلى ،وعضو في مجلس الشورى ،بالإضافة إلى مسؤول المليشيات في مدينة كيسمايو
وأكدت الحكومة الفيدرالية أن هذه العمليات تأتي في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تفكيك الشبكات المالية للخوارج، بهدف القضاء على نفوذها الاقتصادي وحماية ممتلكات وأرواح المواطنين.
وفي الختام حثت الحكومة الفيدرالية المواطنين على العمل والتعاون مع الجهات الأمنية لتعزيز العمليات العسكرية الرامية إلى القضاء على الإرهاب وضمان الأمن والإستقرار في البلاد.
أعلن دولة رئيس الوزراء السيد حمزة عبدي بري،أن الحكومة الفيدرالية حققت نتائج ملموسة في تطوير التعليم بالبلاد، مشيراً إلى إحداث تغييرات حقيقية في النظام التعليمي خلال أقل من 45 شهرًا.
وأكد دولة بري أن تحسين جودة التعليم هدف وطني أساسي لتنمية البلاد وشرفها ومستقبلها،مضيفاً أن الوعود السابقة قد تُرجمت إلى إجراءات ونتائج ملموسة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أنه عند توليه منصبه لم يكن هناك سوى 900 معلم مسجلين معتمدين لدى الحكومة، بينما كان واحد من أربعه الأطفال غير ملتحقين بالمدارس ،مضيفاً أن هذا الوضع قد تغير بشكل كبير.
وقال دولة بري ” خلال عامين تقريبًا، تمّ توظيف 6000 معلم مؤهل، وُزِّعوا على مختلف أنحاء البلاد، من المدن الكبرى إلى القرى النائية ومن المخطط زيادة عدد المعلمين إلى 10000 قريبًا، بينما يبلغ الهدف 12000 بحلول نهاية عام 2026″.